> الشلف كسبت الرهان و بينت للرابطة البرهان

الرابطة تبقي على البرمجة الجديدة

>> حوار: تمورة التوفيق، أهداف هذا الموسم لها طعم خاص
 

الظاهر أن اولمبي الشلف بدأ يستعيد قوته و توازنه في مشوار البطولة الوطنية و أصبح يهدد عرش الفرق المتواجدة على هرم الترتيب، حيث تمكن أبناء المدرب عبد القادر عمراني من بعث أمل المنافسة باللعب على الأدوار الأولى في البطولة الوطنية، عقب التعادل المسجل يوم الخميس الماضي في وهران على حساب الجمعية الوهرانية، في انتظار التأكيد مع إتحاد البليدة في الجولة المقبلة، يأتي هذا رغم إلحاح الرابطة الوطنية بإجراء لقاء إتحاد البليدة يوم الإثنين المقبل بملعب محمد تشاكر بالبليدة في مقابلة متأخرة عن الجولة الـ18 من عمر البطولة الوطنية، كما أن الفريق سيلعب ضد الوئام الموريتاني يوم الجمعة المقبل على الساعة الثالثة بعد الظهر و بهذا يكون أشبال المدرب عبد القادر عمراني أمام محك صعب مع اكتظاظ المقابلات الرسمية للفريق.

الرابطة خلطتها للشلف

البرمجة الجديدة للرابطة الوطنية لا تخدم فريق أولمبي الشلف بتاتا، خاصة بمشاركة الفريق في منافسة كأس الكاف ضد الوئام الموريتاني، حيث سيلعب الفريق 3 لقاءات خارج الديار و هي ضد إتحاد البليدة يوم الـ 12 من هذا الشهر، و كأس الجمهورية في حالة تأهل الفريق إلى جانب لقاء الكونكورد الموريتاني و هو ما اعتبرته إدارة الفريق الشلفي بالبرمجة الكارثية و التي لا تخدم الفرق الذي يمثل الجزائر في المحافل القارية، حيث اعتبرت إدارة النادي الشلفي أن لعب 6 مقابلات في ظرف 21 يوما أمر لا يعقل و سيؤثر من دون شك على فريق يحتل مقدمة الترتيب، و يلعب على ثلاث جبهات.

جابوا المقابلة ذراع و تحدوا ضغط الرابطة

قررت الرابطة الوطنية لكرة القدم برمجة اللقاء المتأخر الذي سيكون بين إتحاد البليدة و أولمبي الشلف بملعب تشاكر بالبليدة يوم 12 فبراير، و هو التاريخ الذي يصادف يوم واحد قبل تاريخ العودة بين الأولمبي و الوئام الموريتاني أي يوم 11 فبراير المقبل، و هو الأمر الذي لم تتفطن له الرابطة الوطنية، و هو الأمر الذي دعا بإدارة الشلف إلى مراسلة رابطة علي مالك التي تفطنت إلى الأمر و قررت تأجيل المقابلة إلى شهر مارس، لكنها لم تحدد التاريخ حتى لا تقع في خطأ آخر.

الشلف لا تخشى البرمجة و ثقة كاملة في الشبان

من جهة أخرى برهن الأولمبي أنه يملك مجموعة من اللاعبين الاحتياطيين لا يقلون شئنا عن عناصره الأساسية، حيث لاحظنا من خلال تغييرات المدرب عبد القادر عمراني في المقابلة الأخيرة أنها قلبت موازين اللعب و أكدت على نجاحها بدليل أن المسئول الأول على العارضة الفنية للأولمبي يقول : كل مدرب ملزم بإجراء تغييرات تكون في المستوى من خلال تقديره لمجريات الشوط الأول و بداية الشوط الثاني الذي كثيرا ما يغبر فيه المنافس طريقة اللعب. و الاحتياطيين مطالبون بالتركيز جيدا أثناء تتبعها من كرسي الاحتياط لأن ذلك يسمح لهم بالدخول بكامل إمكاناتهم في المقابلة و بتركيز تام كما كان الحال مع عبد المرايم الذي قدم مستوى ساهم في عودة الفريق بنتيجة إيجابية من وهران و بهذا يكون فريق الشلف قد قدم درسا لمسؤولي الرابطة الوطنية.

الغيابات لم تؤثر و الكل برهن على قوة الفريق

و عكس ما كان يخشاه أنصار أولمبي الشلف في عجز فريقهم في تحقيق نتيجة إيجابية يوم الخميس الماضي ضد جمعية وهران بسبب غياب ثلاثة لاعبين أساسيين و إلى الإصابة التي كان يعاني منها كل من عبد المرايم، مويات و بادني، فإن حنكة الطاقم الفني بقيادة عمراني و بن شوية عرف كيف يوظف أوراقه الرابحة و يستغل عودة مويات، زاوش  عيساوي و بوخاري و قد أثنى المسيرين على مجهودات الطاقم الفني و البدلاء.

اللاعبون لعبوا صباط

رغم أن المقابلة جرت  تحت ضغط شديد عاشه الفريق قبل أيام من اللقاء،إلا أن الجميع يرى أن الشيء الإيجابي في تلك المقابلة هو أن التعداد لعب صباط رغم النقص الكبير الذي ظهر في التشكيلة و كان التضامن كبير  بين اللاعبين و هو الشيء الذي ينبئ بأن التشكيلة ستظهر بمستوى أحسن خلال كما أن الفريق حل عقدة 20 سنة من الإخفاقات للشلفاوة في ملعب الحبيب بوعقل و أمام جمعية وهران.

التعانق الجماعي عاد إلى الظهور

صورة جميلة صنعها لاعبو أولمبي الشلف بمناسبة المواجهة ضد جمعية وهران يوم الخميس الماضي، فقد شهد كل من تابع أطوار اللقاء الفرحة العارمة التي أظهرها اللاعبون فيما بينهم و تعانقهم بصفة جماعية عند تسجيلهم للهدف من طرف هداف الفريق خارج الديار توفيق تمورة، هذه الصورة علق عليها أحدهم أنه لم يشاهدها منذ جولات.

قميص عملاق للأولمبي  بمناسبة لقاء الكونكورد

بعد عشرات الرايات الكبيرة ومئات الرايات الصغيرة باللونين الأحمر والأبيض التي ظهرت في ملعب محمد بومزراق بالشلف منذ بداية الموسم الحالي، سيحضر أنصار الأولمبي أمام الوئام الموريتاني  قميصا عملاقا يعد الأكبر ظهورا في الملاعب الجزائرية إلى حد الآن. وبالتأكيد، فإن مواصلة الشلفاوة  تنافسهم على لعب الأدوار الأولى سيكون وراء ظهور أشرطة جديدة تمجد الأولمبي ورايات من مختلف الأحجام، و"لايصو" إذا تحركت ستتحرك كل المنطقة المجاورة بإعتبار أن أنصارها يمتدون على رقعة جغرافية كبيرة وعبر ولايات الشلف، عين الدفلى، غليزان و تيسمسيلت.

بلحاجي خدم الحراس

أصبح من المؤكد بأن الطاقم الفني لأولمبي الشلف ،كثير الإلحاح على جعل تدرب حراس مرمى الفريق يتم رفقة لاعبي الأولمبي، زيادة على فرض تدريب خاص بهم، و من خلال تتبعنا الحصص التدريبية لهذا الأسبوع، نلاحظ تدرب حراس مرمى الفريق، إذ يقومون بتمارين خاصة تحت إشراف المدرب بلحاجي حسان، مدرب حراس المنتخب الوطني سابقا. إضافة إلى هذا، فإن امتلاك أولمبي الشلف لثلاثة حراس ممتازين، و هم كل من معمر قوادري، مويات و سنوسي، الذين يمتازون بمستوى فني كبير و هذا ما سوف يجعل الطاقم الفني في حيرة من أمره لاختيار الحارس الأساسي للفريق .

 

حوار تمورة التوفيق"أهداف هذا الموسم لها طعم خاص"

سجل مهاجم أولمبي الشلف التوفيق تمورة ثلاثة أهداف خارج الديار، جاعلا فريقه يحافظ على كوكبة المقدمة. واعتبر تمورة أن أهدافه في الموسم الحالي لا تقارن بتلك التي سجلها طيلة مشواره الكروي لما  لها من خصوصية.

> كيف هي الأحوال قبل لقاء الوئام يوم الجمعة المقبل؟

> الظروف مواتية لتسجيل فوز عريض على الكونكورد الموريتاني يوم الجمعة المقبل و التأهل إلى الدور المقبل.

> و ماذا عن البرمجة الجديدة للرابطة؟

> أنا كلاعب لا تهمي الأمور الإدارية، و أظن أن حنكة المدرب عبد القادر عمراني كبيرة في تسيير أمور الفريق مهما حصل.

> معناه أن الشلف يوجد في صحة جيدة؟

> بالعودة قليلا إلى بداية الموسم كنا نجد صعوبات في المقابلات التي لعبناها في ملعبنا، فقد فرض التعادل علينا مرتين وفزنا بصعوبة في بعض المقبلات، لكن في اللقاءين الأخيرين أصبحنا نلعب بدون عقدة وأظهرنا الوجه الذي ينتظره منا أنصارنا ضد كل من وداد تلمسان، نصر حسين داي و جمعية وهران خارج الديار، وسنعمل على مواصلة اللعب على نفس الوتيرة لمواصلة التنافس على لعب الأدوار الأولى.

> تسجيلك لثلاثة أهداف خارج الديار و كانت النتائج إيجابية لفريقك، شيء غير عادي أليس كذلك؟

> ربما شيء غير عادي من حيث تسجيلها مرة لأن المهم هو ظفرنا بثلاث نقاط، كما كان الحال أمام تلمسان و حسين داي وأتمنى دائما أن أسجل الأهداف التي تسمح للشلف بحصد المزيد من النقاط.

> هل أنت مهتم بلقب هداف البطولة؟

> لقب هداف البطولة كان يهمني منذ الموسم الماضي، وإذا كان قد ضاع مني في مواسم منصرمة خلال الجولات الأخيرة فسأعمل من أجل تسجيل اكبر عدد ممكن من الأهداف، ولو أن الإختلاف كبير بين الموسمين

> فيما يكمن الإختلاف؟

> على عكس المواسم الماضية فإن الموسم الحالي يلعب فيها فريقنا الأدوار الأولى رغم الأزمة المالية التي نعاني منها، مما يجعل أهدافي لها طعم خاص وفرحة الأنصار بها كبيرة، وتجعل الأولمبي يواكب المقدمة في البطولة الوطنية البطولة وبربي نكملو عليها.

> كلمة أخيرة؟

> الشلف راهي مليحة و إن شاء الله الوئام يدي طريحة مليحة.

 

أ.صهيب

^

DJAWARIH.COM  06/02/2007

 
 

:: موقع أنصار أولمبي الشلف :: جميع الحقوق محفوظة © 2006