اطبع المقال

مباراة الذهاب في الأذهان و "الجمعة الصح يبان"

في واحدة من أقوى المواجهات سيكون الجمهور الشلفي على موعد لحضور أطوارها أمسية الغد الجمعة بملعب محمد بومزراق  في إطار الجولة العشرين من عمر البطولة الوطنية والتي ستجمع الفريق المحلي جمعية الشلف بضيفه وفاق سطيف ، خصم الشلف غدا هو وصيف الرائد شبيبة القبائل والذي سيحل بالشلف بنية واحدة وهي محاولة مباغتة رفقاء القائد زاوي سمير بميدانهم ومن ثمة إضافة ثلاثة نقاط إلى رصيدهم ، وهو  نفس الطموح الذي يحدو الشلفاوة للالتحاق بالوفاق السطايفي ومحو آثار نكسة الخروب الأخيرة إذا علمنا أن رصيد الجمعية هو ثلاثين نقطة واقل من المنافس بستة نقاط كاملة ، الأمر الذي يجعل من مواجهة الغد مهمة للغاية للتشكيلتين والتي ستعمل كل واحدة منهما من اجل  الخروج غانمة بالنقاط الثلاثة وتحسين التموقع في سلم الترتيب

 

الطاقم الفني يريد النقاط الثلاثة وفقط

وبهدف حصد كامل النقاط فيما تبقى من جولات البطولة الوطنية والتي تلعب على الخصوص بملعب الشلف ، أكد للشباك احد الأعضاء النشطين في الطاقم الفني للفريق أن الجميع سيعمل ما بوسعه على المواصلة بنفس المنهجية التي اتبعها الكل  أمام العميد بعد أن تمكن الفريق من الفوز بطريقة رائعة قبل جولتين من هذه ، الطاقم الفني وعلى رأسه السيد رشيد بلحوت ومساعده بن شوية حضرا لاعبيهم خاصة من الجانب السيكولوجي لمباراة الغد حيث طالب الجميع  بضرورة بذل جهد إضافي حتى تبقى النقاط الثلاثة هنا بالشلف .

... وتبقى الغيابات الهاجس الأكبر للفريق

من جهة أخرى تبقى اكبر مشكلة ستكون في مواجهة الشلف أمسية الغد هي المعانات المتواصلة للغيابات الهامة والمهمة في التشكيلة الأولى وهو نفس إشكال المباراة الأخيرة فتزامنا مع العودة المرتقبة للقائد زاوي سمير عشية اليوم من تربص الخضر المقام بفرنسا ، وتعافي الكاميروني بوول سيجد المدرب بلحوت نفسه مرة أخرى محروما من خدمات الظهير موسى مكيوي ولاعبا الوسط سلامة خير الدين إضافة إلى الايفواري سيديبي بداعي العقوبة كما يحتمل غياب الظهير قادة ألحجاري بسبب سوء جاهز يته هو الآخر ، لتبقى مشكلة الغيابات اكبر عائق لبلحوت خاصة وانه أكدها في كثير من تصريحاته وخصوصا في الأسابيع الأخيرة وكما قال التأثر يكون كبيرا كلما نواجه الأندية القوية .

بلحوت وسطيف ...الفريق الذي صنع له اسما

من دون أي شك ستكون مباراة الشلف بالضيف وفاق سطيف أكثر من خاصة للمدرب رشيد بلحوت الذي سيكون في مهمة الإطاحة بالفريق الذي سبق وان اشرف على عارضته الفنية قبل عام من الآن وعرف معه أحلى الأيام وأسعدها ، وهو اليوم مدربا للشلف الذي يبحث معها عن مكانة مع الأندية القوية أو الكبيرة إن صح التعبير ( إذا ما سلمنا أن مستوى غالبية الفرق في الوطن متقارب جدا ) ، كما ستكون هذه المواجهة بمثابة اللقاء الذي سيعرف فيه السطايفية المكانة الحقيقية للسيد رشيد بلحوت عند كامل الشلفاوة الذين استنكروا وبشدة محاولة خطف سرار لمدربهم قبل أسابيع من اليوم .

هزيمة الذهاب لن تنسى

وتبقى الهزيمة التي لن تنساها الأسرة الشلفية هذا الموسم والتي تكبدها رفقاء زاو ش (3_ 2) في لقاء الذهاب باعتباره أول انهزام للشلف مطلع الموسم الحالي ، حيث لعبت الشلف واحدة من أروع لقاءاتها لولا الخطأ الكبير الذي ارتكبه بن شادي على المدافع زيان والحكم بن عمارة تغاضى عنه لتتمكن سطيف من إضافة الهدف الثالث في وقت قاس جدا ، وكان الجميع يومها يعتقد أن الشلف ستعود من سطيف بنقاط المواجهة في يوم كان الكل يتحسر على الذي وقع للثلاثي حاج عيسى ، شكلام وفلاق

لهذا يسعى الشلفاوة غدا لتدارك هذه الهزيمة خلال لقاء الغد .

الشلف أمام منعرج البطولة

كما يعتبر لقاء الشلف بضيفة وفاق سطيف منعرجا للبطولة ، وهو من أصعب لقاءات الجولة ككل وأهمها لاعتباره يجمع الوصيف ومطارده المباشر لهذا يسعى كل فريق إلى تحقيق الانتصار وترقب نتيجة لقاء 20 أوت  للبقاء في مطاردة الرائد شبيبة القبائل ، ورغم أن مهمة الشلفاوة ليست سهلة إلا أنها ليست مستحيلة الأمر الذي يجعلهم في موقف مناسب لإضافة ثلاثة نقاط لرصيدهم وتعزيز مركزهم الثالث ولعب ما تبقى من جولات بارتياح كبير.

الحذر مطلوب و اسم المنافس لايهم

رفقاء القائد زاوي مطالبون بتوخي الحيطة والحذر في آن واحد إن أرادوا تحقيق ما يهدفون إليه ضد أشبال الفرنسي سيموندي وحتى لا يتكرر سيناريو لقاء الذهاب أو اللقاءات التي تعثر فيها الفريق هنا بالشلف أين فوت الفريق على نفسه العديد من الفرص التي ندم وسيندم عليها كثيرا عند نهاية البطولة ، ليبقى الجميع مطالب باحترام المنافس وليس إعطائه اكثرمما يستحق والتأكيد أن الشلف قوية مع الأقوياء .

 

داود بوعبد الله معول يعاودها

من خلال الحصص التدريبية التي أجراها الفريق هذا الأسبوع وقفنا على الفورمة العالية التي يتواجد عليها الجناح الطائر ومدلل الشلفاوة الجديد داود بوعبد الله ، صاحب هدف السبق في المباراة الأخيرة التي أجراها الفريق هنا بالشلف أمام العميد ، وهي المباراة التي قدم فيها المعني اداءا راق جدا حيث ينتظر هذا الأخير بفارغ الصبر مباراة الغد ليعيد ما فعله خلال مباراة العميد ويساهم في قيادة الفريق الشلفاوي إلى تحقيق الفوز الذي يتمناه وينتظر الجميع ، ترى هل يفعلها داود ويرغم الأنصار على ترديد اسمه مرة أخرى .

 

أي تعثر سيعقد أوضاع الفريق

ليس أمام أبناء بلحوت الغد سوى تحقيق نتيجة ايجابية والمتمثلة في الانتصار على الخصم العنيد وفاق سطيف وإبطال كل ما أصبح يقال هنا وهناك بشان إمكانية ترتيب نتيجة المباراة والرفع من حظوظ الفريق في التنافس على المرتبة الثانية أو حتى الأولى في حال أي تعثر للرائد ، كما أن الفوز يعني تفادي الدخول في دوامة المشاكل والتي يبقى الفريق في غنى عنها في الوقت الراهن ، خاصة إذا علمنا أن هزيمة الخروب الأخيرة قد خلفت الإحباط الكبير عند المتتبعين من الأوفياء الذين أصبحوا غير متحمسين لمستقبل فريقهم الذي ضيع مالا يمكن تضييعه حسبهم ، وعليه يبقى الكل مطالب غدا وأكثر من أي وقت مضى بضرورة العمل على الإطاحة بالوفاق في بومزراق لتفادي أي حسابات أو تأويلات.

 

حاوره بداني. م

أغلق هذه الصفحة

DJAWARIH.COM  06/02/2008

 .::.موقع أنصار أولمبي الشلف.::.    جميع الحقوق محفوظة © 2008