اطبع المقال

جمعية الشلف – شبيبة الأبيار

0-2

بطاقة اللقاء

تمكن فريق أولمبي الشلف من تحقيق الأهم في لقائه يوم الخميس الماضي ضد شبيبة الأبيار حيث فازت في النتيجة و بأداء مريح مقارنة باللقاءات الماضية.

وكانت المبادرة في الدقائق الأولى من جانب رفقاء كرميش، حيث سجّلنا محاولة لبريكي الذي كاد يفتتح باب التسجيل بعدما وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس بن فيسة بعد خطأ فادح من دفاع الأولمبي . بعدها بدأ ابناء "الونشريس" حملاتهم نحو الهجوم في حين اكتفى أشبال مرادي بالدفاع عن منطقتهم ما جعل محاولات الأولمبي تنتهي قبل الوصول إلى منطقة العمليات. ورغم هذا حاول أشبال المدرب بلحوت من حين الى آخر القيام ببعض الهجمات كتلك التي جاءت في (د15) عن طريق عبو، الذي كاد يخادع حارس الأبيار بكرة ثابتة لو لم تصطدم بأحد المدافعين. وأخطر فرصة أتيحت للشلفاوة ر كانت في (د29) بواسطة راوول  الذي توغّل في منطقة العمليات ومرّر في شكل فتحة صدها في الأول كايدي، لكن عيساوي خطفها وكاد يعطي التفوّق لفريقه لو لم تصطدم كرته بلبسط  الذي أخرجها الى الركنية ورغم هذا الضغط الذي فرضه أصحاب الأرض، لتأتي الدقيقة ال 39 و بعد عمل جماعي من عبو سلامة يفتح على الجهة اليمنى لحارس الأبيار حجاري يجد نفسه امام الحارس و بقذفة قوية يفتتح باب التسجيل. بعد هذا الهدف رمت عناصر الشبيبة بكل ثقلها في الهجوم وكادت تعادل النتيجة في (د42) بعد تجمع اللاعبين في منطقة الأولمبي، لكن دفاع هذا الأخير تفوّق وفوّت الفرصة على رفقاء سعيدي الذين ظنوا أن المرحلة الأولى  ستنتهي بنتيجة هدف لصفر حتى قاد عيساوي هجمة لوحده راوغ فيها الحارس كايدي و يمرر بالعقب نحو زاوش الذي لم يتأخر في إضافة الهدف الثاني للأولمبي و كان ذلك في الدقيقة ال 44 .

المرحلة الثانية كانت بدايته قوية بالنسبة للأولمبي  وكان بالإمكان تسجيل أكثر، خاصة وأن  عناصر الشبيبة إنهارت بدنيا، وكانت أول فرصة لعيساوي  في (د60)، بعدما راوغ لاعبان ليجد نفسه وحيدا أمام حارس الأبيار لكن قذفته تصطدم بالعارضة، كما ضيّع تلبي بدوره في (د72) فرصة أخرى رغم تواجده وجها لوجه مع كايدي، حيث لم يضرب الكرة بقوة. رد لاعبي شبيبة الأبيار كان في (د75) برأسية من جحنين تصدى لها بن فيسة بصعوبة، وعلى إثر هجمة معاكسة كاد البديل جودام من جانب الأبيار  أن يقلص النتيجة، لكن بن فيسة  كان بالمرصاد لمحاولته· بعدها انحصر اللعب في وسط الميدان إلى غاية (د80) حيث سجّلنا فرصة أخرى لشبيبة الأبيار عن طريق بورزاق  الذي كادت قذفته أن تخادع حارس الأولمبي، ومع مرور الوقت بدأ يظهر على لاعبي شبيبة الأبيار نقص اللياقة البدنية وهو الأمر الذي أعطى فرصة للشلفاوة من اللعب في منطقة المنافس حيث كاد البديل علي حاجي كريم من تعميق الفارق لولا التسرع بعدم توغل داخل منطقة العمليات لكن كرته تمر جانبية عن مرمى كايدي، لتنتهي هذه المواجهة بفوز مستحق للأولمبي  الذي يبدو أنه في صحة جيدة، الأمر الذي جعل أولمبي هذا العام " يخلع والجوارح زاهيين" بإنجازات فريقهم.

 

تصريحات:

مرادي عز الدين: "الهدف الثاني أثر فينا و الشلف تستحق التأهل"

" شرف كبير لنا أن نواجه فريق مثل الشلف، لقد دخل لاعبونا بقوة في المقابلة و لو استطعنا فتح باب التسجيل لكانت تتغير الأمور، انتصار الشلفاوة كان منطقيا حيث دخلوا المباراة بعزيمة قوية واستطاعوا أن يسجلوا هدفان في نهاية الشوط الأول  و ذلك ما أثر سلبا في معنويات اللاعبين، ورغم الهزيمة أشكر اللاعبين الشبان الذين لعبوا مباراة اليوم وكانوا بحق في المستوى، وبالرغم من أن الخروج من منافسة الكأس لن تؤثر فينا مستقبلا، لأننا كما قلت من قبل واجهنا فريقا اسمه أولمبي الشلف".

رشيد بلحوت: "كنا مطالبين بتحقيق التأهل"
كنا مطالبين اليوم بتحقيق التأهل في أول لقاء لنا من منافسة كأس الجمهورية خاصة بعد الخسارة التي منينا بها في لقاء ولودية وهران،  أشكر كثيرا اللاعبين على الأداء الجيد الذي أظهروه في مباراة اليوم أمام شبيبة بجاية.. نتيجة اليوم هي حافز معنوي لنا لتحضير فريقنا في مرحلة العودة، كما اشكر لاعبي شبيبة بجاية على المردود الطيب الذي ظهروا به ووقفوا الند للند أمامنا"
 
مرادي و بلحوت  "ما قعدوش"

لم يجلس المدربان مرادي و بلحوت و طيلة اللقاء، حيث ظلا واقفين طيلة التسعين دقيقة يقدّمان النصائح للاعبين، فمدرب الأولمبي  ظل يصرح في وجه لاعبيه طالبا منهم بذل مزيدا من الجهد لإضافة أهداف أخرى وعدم الاستخفاف بالمنافس. أما مدرب الأبيار مرادي فكان يطلب من لاعبيه الاندفاع نحو الهجوم للعودة في النتيجة، إلا أن المعركة على خط التماس كانت لصالح مدرب الأولمبي رشيد بلحوت  الذي تفوق تكتيكيا على المدرب الشاب مرادي.

 
كايدي " سلك لعجب"

ظهر حارس شبيبة الأبيار بوجه جيد في مباراة الخميس الفارط أمام الشلف، حيث أنقذ فريقه من عدة أهداف محققة ولقد ساعدته قامته و بنيته المنفولوجية التصدي للكرات العالية التي اعتمد عليها رفقاء زاوش، وبالتالي يكون كايدي قد استرجع كامل إمكاناته في هذه المواجهة .

سلامة ألهب الجمهور الشلفي
نجم اللقاء كان دون منازع صانع ألعاب الأولمبي الشاب سلامة خير الدين الذي أدى 90 دقيقة رائعة مصحوبة بفنيات من كل الأنواع والألوان الكروية خلق تجاوبا كبيرا من أنصار الاولمبي ، وحماسا فياضا في المدرجات مع فنياته الذي برهن بها أن إدارة أولمبي الشلف لم تخطيء عندما تمت ترقيته إلى الأكابر عوض العديد من الشبان الذين غادروا الفريق·

... وفي تألق مستمر

والمتتبع لمردود خير الدين  خلال مقابلاته مع الأولمبي خلال الموسم الحالي يلاحظ أنه يرتفع من لقاء إلى آخر، إلى درجة وصل فيها إلى جعل كل مدرجات محمد بومزراق بالشلف تتغنى باسمه في لقاءات البطولة الوطنية لـ"الأولمبي " حيث كان فيها الأحسن على الإطلاق·

هدف حجاري "مليح بزاف"
وإلى جانب الروح الرياضية ونجاح المبادرة بين الفريقين، فإن أحسن ما يشاهد الجمهور في اللقاء كان الهدف  الذي سجله قادة الحجاري في (د 39) بعد قذفة  جميلة سكنت في شباك حارس الأبيار كايدي، وكانت مكملة لفتحة الشاب سلامة، نجح فيها في مغالطة دفاع و حارس الأبيار.
طاح الحجاري، حطو يديهم على قلوبهم
في الفترات الأخيرة من الشوط الأول للقاء الأولمبي أمام شبيبة الأبيار تعرض المدافع الحجاري  لسقوط كان يبدو صعبا نوع ما، بعد مراقبة سيئة للكرة، وهي اللقطة التي أثارت تخوفا كبيرا لـ"الشلفاوة" قبل أن ينهض إبن مدينة معسكر  بعد 5 دقائق ويعود إلى الملعب مكتملا ما تبقي مكن  اللقاء .
رقيق توجّه في الاتجاه الصحيح لأنه يعرف عبو"مليح"
بعد نهاية المباراة توجّه لاعب شبيبة الأبيار رقيق نحو قائد فريق أولمبي الشلف وهنّأه بالفوز. للإشارة تربط اللاعبين صداقة قديمة منذ أن كانا يلعبان معا في صفوف الشلف في الفئات الصغرى، من جهته قام رقيق بتحية أنصار أولمبي الشلف عند نهاية اللقاء.
الأطفال يحبّون بلحوت...
مباشرة بعد دخوله أرضية الميدان كان لمدرب أولمبي الشلف رشيد بلحوت نصيب كبير من القبلات من طرف الأطفال ملتقطي الكرات المتواجدين بالملعب وهو ما يؤكد أن المسئول الأول على العارضة الفنية للشلف محبوب حتى لدى الأطفال، كما قال لنا أحد المسيرين: "أطفال الخميس كامل يحبو بلحوت" هذا رغم أنهم لا يرونه سوى في شاشة التلفاز.
زاوي "ما تعبْش بزاف"

عكس اللقاءات الفارطة فإن المدافع المهاجم لــ"لايصو" سمير زاوي لم يتعب كثيرا يوم الخميس الماضي، حيث لعب براحة كبيرة واقتصرت صلاحياته أكثر على تحصين منطقة الدفاع خاصة في الشوط الأول، ويعود ذلك أساسا إلى الأداء الطيب للهجوم الشلفي الذي قام بواجبه كما ينبغي.

الشلف بـ10  غيابات

دخلت تشكيلة أولمبي الشلف منقوصة من عدة عناصر أساسية، حيث وبالإضافة إلى غياب المهاجم سوداني الذي تلقى بطاقة حمراء الإثنين المنصرم أمام ولودية وهران بعد اعتدائه على أحد لاعبي المولودية والمدافع مكيوي المعاقب سجل أيضا غياب بوخاري، قطاوي المصابين، بول الذي سافر إلى الكاميرون لزيارة الأهل،  وعناصر أخرى فضل بلحوت إراحتها على سيديبي، بن عبد الرحمان، سنوسي، غربي و لعراك.

عيساوي يعود بقوة

كان أداء المهاجم الشلفي عيساوي عباس طيبا للغاية، حيث حرّك وسط الميدان والهجوم بصورة واضحة بفعل تحركاته المستمرة وإرادته القوية في اللعب التي زادت من حماس زملائه، كما كان وراء هدف فريقه الثاني عندما راوغ الحارس كايدي و مرر كرة بالعقب لزميله زاوش هذا الأخير لم يتوان في تسجيل الهدف الثاني للأولمبي عند نهاية الشوط الأول.

تلبي يتحرّر
بدوره كان المهاجم حسان تلبي في المستوى، ويبدو أنه تحرّر كثيرا مقارنة باللقاءات الفارطة التي عانى فيها من ضغط المحيط، ولم  يرتكب تلبي أخطاء كثيرة، وكان بمثابة السم القاتل في دفاع فريق شبيبة الأبيار خاصة في الشوط الأول.
عبو كان ممتازا في وسط الميدان
ويعود الفضل في الأداء المقنع جدا للتشكيلة الشلفية أمام شبيبة الأبيار  إلى طبيعة التشكيلة المختارة والتغيّر في المناصب بعودة القائد سيد علي عبو  إلى وسط الميدان، وهو خيار ناجح جدا حيث قدّم اللاعبين وبدرجة أكثر عبو مقابلة في القمة. فهذا الأخير كان ممتازا باسترجاعه للكرات وبناء اللعب وتدعيم الهجوم، إضافة مساهمته في الهجمات المعاكسة و التي جاء على إثرها هدفي الأولمبي وخلقه لعدة فرص منها كرته القوية التي اصطدمت باللاعب بوهامة بعدما كانت الشباك فارغة.
جلول لأول مرة
أمام غياب المهاجم سوداني هلال المعاقب، شارك بدلا عنه الشاب جلول لأول مرة خلال الموسم الحالي حيث دخل في الشوط الثاني، وهي أول مقابلة له باللونين "الأحمر والأبيض" خلال الموسم الحالي، بعد أن كان في صفوف فريق الأواسط خلال مرحلة الذهاب.

200 من أنصار الشلف تحت حراسة مشددة

كان جمهور أولمبي الشلف  قليلا جدا حيث لم يتعد العدد حوالي 200 مناصر جلسوا في "الفيراج" وكانوا تحت حراسة مشددة من قوات حفظ الأمن، حيث كانت في كل مرة تحدث مناوشات بين أنصار الشلف و أنصار صفاء الخميس.
كلوة عبد النور لم يستدع
يبدو أن غنى تشكيلة الشلف  تفرض على المدرب بلحوت  الاستغناء عن خدمات بعض اللاعبين في كل مباراة رسمية، هذا ما حدث هذه المرة مع المدافع كلوة عبد النور  الذي لم يستدع إلى التشكيلة التي واجهت شبيبة الأبيار.
 
حسان تلبي: "سعيد بالتأهل و أكون عند حسن ظن الجميع"
ظهر المهاجم حسان تلبي بمستوى طيب خلال مواجهة فريقه لشبيبة الأبيار، حيث شكل تهديدا واضحا على دفاع الخصم، وهي معطيات إيجابية توحي بعودة هذا اللاعب الممتاز إلى مستواه المعهود، والذي يؤكد "للشباك" أنه مرتاح في فريقه الحالي ولم يفكر في مغادرته.
- ما هو تعليقك على هذا الفوز؟
كان فوزا جيدا، وكان علينا التأكيد فيس لقاء اليوم خاصة بعد الإنهزام في لقاء البطولة الوطنية يوم الاثنين الماضي ضد ولودية وهران، والحمد لله حققنا المهم و هو التأهل إلى الدور المقبل، وهكذا يمكننا مواصلة العمل في ظروف جيدة وفي الاستقرار وهو عامل ضروري جدا
لكن الفوز لم يكن سهلا؟
مقابلات الكأس عادة ما تكون صعبة و لا يوجد فيها فريق كبير و آخر صغير لأن المفاجآت ستكون حتما و بالنسبة لنا النتيجة هي التي تهمّنا، و الأداء لم يكن سيئا، بدليل الفرص الكثيرة التي ضيّعناها· وأنا متأكد أن مردودنا سيتحسن في مرحلة العودة.
شاهدناك لعبت بأكثر راحة وظهرت بمستوى أفضل، كيف ذلك؟
صحيح، أشعر بأني في صدد استرجاع مستواي المعهود ومازال التأكيد في المباريات القادمة من مرحلة العودة، ليبقى المهم بالنسبة لي أن تكون "لايصو مليحة"
- وكيف تعلق على عمل بلحوت كمدرب خلا المرحلة الأولى من البطولة؟
المدرب رشيد بلحوت رفقة بن شوية يقدمان الإضافة للشلف و"إن شاء الله" سيكون النجاح حليفنا معه.
ألم تتأثر بخروجك مرة أخرى قبل نهاية اللقاء؟
أرى خروجي في الشوط الثاني قرارا منطقيا، كما أحترم قرارات الطاقم الفني و الفريق مشكل من 30 لاعبا و ليس من تلبي وحده، لهذا أنا لست منزعجا من بقائي في كرسي الاحتياط، أو خروجي قبل نهاية المقابلة.
هل صحيح أنك تريد العودة إلى سطيف؟
"ماكانش منها"، كنت أوّد أن اتصل بك لأكذّب هذا الخبر··· أقول وأؤكد: "راني مرتاح ولاباس في الشلف" مع لاعبين أولاد عائلة ولا يوجد أي شيء يجعلني أفكر في الذهاب.
كلمة لأنصار أولمبي الشلف؟
الشلف ستكون لها كلمة في مرحلة العودة، و عام سعيد لكل متصفحي موقع الجوارح

مقال وحوارات أ. صهيب

أغلق هذه الصفحة

DJAWARIH.COM  15/12/2007

 .::.موقع أنصار أولمبي الشلف.::.    جميع الحقوق محفوظة © 2007