|
|
التقييم الموسمي
لفريق جمعية الشلف بالأرقام لموسم 2007 2008 |
|
فيما كان زاو ش أكثر
اللاعبين مشاركة |
|
الشلف تحافظ على استقرارها الكبير / نتائج ولا أروع
والفريق كان باستطاعته معانقة اللقب |
|
بإجراء لقاء الجولة الأخيرة الاثنين المنقضي تكون جمعية
الشلف قد خلصت نهائيا من مباريات المنافسة الوطنية الرسمية
لهذا العام في بطولة قيل بشأنها الكثير خاصة بعد النهاية
الدراماتيكية الكبيرة التي شهدتها غالبية المباريات خاصة
في الجولة الأخيرة أين كان للشلف الضلع الأكبر إن لم نقل
الكبير في الكشف أو تحديد هوية النازل الثالث المرافق لكل
من تلمسا ن والعناصر إلى حضيرة الثاني ، جمعية الشلف تمكنت
من إنهاء الموسم لأول مرة في رتبة الوصيف بعيدا عن أول
ملاحق مباشر لها المتمثل في الوفاق السطايفي بفارق جد
معتبر وصل إلى ستة نقاط كاملة وهي المرتبة التي ستؤهلها
إلى المشاركة الأفريقية ذات المستوى الرفيع لأول مرة في
تاريخ النادي والمتمثلة في منافسة دوري أبطال إفريقيا . |
|
الشلف تحافظ على استقرارها |
|
ويبقى الشيء المهم في فريق
جمعية الشلف هو الحفاظ على الاستقرار سواء تعلق الأمر
بالطاقم الفني أو الإداري عكس ما هو معاش عند غالبية
الأندية الأخرى ، فرغم الهزات العنيفة التي تعرض لها
الفريق خاصة بعد تعثرات بلوزداد وسعيدة في بداية الموسم أو
إقصاء الكأس أمام مولودية وهران وما أعقبه من ردة فعل
عنيفة من قبل أوفياء الفريق الذين لم يهضموا الإقصاء جملة
وتفصيلا وأكثر من هذا فإنهم شككوا في نزاهة لاعبيهم أمام
فريق كان الجميع يعتقد الشلف ستمر عليه مر الكرام ، إلا أن
الحنكة الكبيرة للرئيس الشلفي جعلته يستعمل الحكمة والدهاء
الكبيرين كيف لا وهو الذي استطاع إقناع الأنصار أن الحل لا
يكمن على الإطلاق في التخلي على الكوتش بلحوت وجلب مدرب
آخر ، ولم يتوقف الاستقرار على الطاقم الفني الذي يقوده
بلحوت بمعيية الثنائي بن شوية ومدرب الحراس بلحاجي حسان
وفقط إنما هناك استقرار آخر مهم وهام جدا يتعلق
بالطاقمين الإداري للفريق وكذا الطبي ، والأكثر أهمية من
كل هذا هو ذلك الاستقرار الكبير الذي يطبع تشكيلة الفريق
التي لم تشهد التغيرات الكبيرة المؤثرة فراح الفريق يحافظ
دوما على الركائز الأساسية له الأمر الذي جعل الحصول على
النتائج أمر حتمي ومفرغ منه ، خاصة عندما نلقي مقارنة ولو
بسيطة بين فريق الشلف وبقية الأندية الأخرى في البطولة . |
|
مرتبة ثانية والشلف ضيعت اللقب |
|
ورغم
المنافسة الشرسة التي لقيها فريق الشلف من قبل العديد من
الفرق ذات الخبرة والحنكة بالنظر إلى ما تحوزه من امكانات
مادية وبشرية خاصة عندما نتكلم على اتحاد العاصمة أو وفاق
سطيف وحتى اتحاد عنابة ، إلا أن الشلف كسرت كل الطابوهات
وتجاوزت كل الصعاب وحققت ما عجز عنه الكبار لتصبح بهذا
فريقا صغيرا في مصاف الكبار بترسانة من الشبان يقودهم مدرب
محنك |
|
وحتى
وان اكتفى الغالبية من عشاق الحمراء برتبة الوصيف التي
نالها الفريق في نهاية المطاف واعتبروها ايجابية جدا إلا
أن الحق يقال أن الشلف كان بامكانها حيازة اللقب والتربع
على عرش البطولة لو أحسنت التفاوض في بعض اللقاءات التي
كانت تبدو سهلة لان قهر الكبار كان من المفروض أن يتبعه
الفوز والانتصار أمام الصغار وليس الاكتفاء بالتعادل
امامهم وفقط ، لتبقى كلها محطات وجب على الجميع اعتبارها
دروسا لتفادي الوقوع فيها ثانية إذا ما أراد الفريق فعلا
الموسم المقبل اللعب على لقب البطولة . |
|
نزاهة كبيرة والشلف فضلت الشرف عن المال |
|
بالوقوف عند آخر لقاءين
من عمر البطولة لفريق اولمبي الشلف واللذان كان فيهما
الفريق المتسبب الأول في سقوط منافسيه اولمبي العناصر
ومولودية وهران ، فنجد أن الفريق بقيادة الرئيس مدوار لم
يرضخ لإغراءات منافسيه وفضل اللعب بكل نزاهة غير مكترثا
بوضعية أي منافس رغم الإغراءات المالية الكبيرة والقيم
الكبيرة المتداولة هنا وهناك فوقفنا على أن شرف الشلف كان
في المزاد فالفريق الذي قهر العميد بملعبه وأبناء سوسطارة
في بولوغين كيف لهم أن يرضوا بالانهزام أمام التشكيلة
المتواضعة للمدرب بسكري ، ضف إلى هذا المباراة الأخيرة
أمام المولودية هنا بالشلف أين لم ينهزم الفريق في أي
مباراة وتمكن من الفوز ولو بصعوبة على أقوى الأندية فكيف
له أن ينهزم أمام منافس متواضع ، و أكثر من هذا كله فانه
وجب علينا رفع الأيدي وشكر الله كثيرا ليس لأننا ساهمنا في
إسقاط المولودية وليس لأننا ساهمنا في تقديم خدمة جليلة
لاتحاد البليدة إنما لاعتبارنا تمكنا بتحقيق التعادل من
تفادي الوقوع في سيناريوهات الأحداث التي قيل بأنها وقعت
بسبب البرارك ، لتدخل الشلف التاريخ من أبوابه الواسعة
وتصبح بهذا السلوك مضربا ومثالا يقتدى أو يجب الإقتداء به
لاحقا في النزاهة بعيدا عن الدخول في متاهات الكولسة .
|
|
8 نقاط ضاعت وجلب 14 نقطة من الخارج مهم |
|
عندما نقف عند النتائج التي
حققها الفريق هذا الموسم والبداية من تلك التي سجلها في
لقاءات بومزراق فإننا نجد أن الشلف الفريق الوحيد في بطولة
هذا العام الذي لم ينهزم داخل قواعده وسجل أربع تعادلات
كانت أمام كل من الخروب بلوزداد سعيدة وأخيرا مولودية
وهران وهي اللقاءات التي عجزت الشلف عن الوصول إلى هزم
منافسيها لأسباب مختلفة ، مقابل تضييع ثمانية نقاط بالشلف
فان الفريق تمكن من العودة من خارج قواعده بثلاثة انتصارات
كانت كلها بالعاصمة وخمس تعادلات أخرى من مختلف مناطق
البلاد ليجد الشلفاوة أنفسهم ناجحين في جلب أربعة عشر
نقطة من سفريات شاقة ومتعبة جدا . |
|
بلحوت أشرك ثلاثين لاعبا |
|
وعلى عكس المواسم السابقة
أين كان المدرب الأسبق للشلف السيد عبد القادر عمراني
يعتمد على نفس التعداد أو نفس العناصر واللجوء إلى البعض
كلما اقتضت الضرورة ذلك فقط، نجد المدرب الحالي السيد رشيد
بلحوت بمساعدة محمد بن شوية قد اعتمد خلال الموسم على كامل
التعداد أو أعطى الفرصة لكل من هو أهل بأخذ مكانة ضمن
الفريق الأول بعيد عن الوقوف عند الأسماء ، فنجد مثلا
الشبان ألحجاري ، سوداني وسلامة تمكنا في ظرف قصير من
الظفر بمكانة أساسية مع الفريق الأساسي بالنظر إلى
المؤهلات و الامكانات التي صار يحوزها كل واحد من هؤلاء
،لنجد في النهاية أن المدرب قد اتاح الفرصة لثلاثين لاعبا
ولو بالمشاركة في مباراة واحدة وفقط أي بلغة أخرى أن كامل
العناصر الشلفية كانت لها فرصة المشاركة ولو لفترة قصيرة
إضافة إلى منح الفرصة للاعب الأواسط الدولي عبد الكريم
جلول خاصة وان هذا الأخير شارك تقريبا كامل تحضيرات
الأكابر في مرحلة العودة . |
|
سلامة اكتشاف الموسم |
|
ومن
بين العناصر التي اعتبرت اكتشاف الموسم الحالي لاعب الوسط
خريج المدرسة الشلفية الشاب خير الدين سلامة الذي تمت
ترقيته هذا العام وفقط من فئة الأواسط متعدد المناصب له من
المؤهلات ما يجعله واحدا من أفضل لاعبي البطولة من اؤلئك
الذين ينشطون في منطقة الوسط الدفاعي فزيادة على تمكنه من
مشاركة الفريق في ستة وعشرين مباراة منها فقط ستة كاحتياطي
، استطاع بفضل أدائه الرجولي والراقي جدا أن يخطف الأضواء
وتوجه له الدعوة ليكون لاعبا دوليا ضمن فريق الآمال ،
أسال لعاب العديد من الرؤساء وعلى رأسهم حناشي إضافة إلى
منادي وعليق وحتى زعيم الذي أراده أن يكون ضمن تعداد
البليدة وأكثر من هذا وحسب مصادر قريبة جدا من اللاعب ذاته
انه تلقى عرضا احترافي جد هام لم يكشف عنه بعد لكن بين هذا
وذاك يبقى الأرجح أن الرئيس الشلفي مدوار متمسكا بلاعبه
ولا يفكر أبدا في التخلي عن شاب من شبانه . |
|
34 هدف و14 هداف |
|
خلال الموسم الكروي المنقضي
تمكن شبان الشلف هذه المرة من فك عقدة الهجوم التي عانى
منها الفريق كثيرا المواسم السابقة بدليل أن الهجوم هذه
المرة تمكن من الوصول إلى هز شباك منافسيه في 34 مناسبة أي
بمعدل إصابة واحدة في كل لقاء وهو معدل لائق جدا ، وهي
الأهداف التي تداول على تسجيلها 14 لاعب ينشطون في مناصب
مختلفة فمثلا زاوي وشكلام وحتى ألحجاري تمكنوا من التسجيل
وهو ما يدل على أن الجميع في الشلف يملك حب الفوز
والانتصار ومن بين الهدافين يبقى الشاب هلال سوداني هداف
الفريق بوصوله في إحدى عشرة مرة إلى هز شباك المنافس وهو
دليل قاطع على أن الشلف صارت تملك واحدا من أفضل المهاجمين
في البطولة الوطنية على الإطلاق . |
|
سوداني أمل الشلف القادم |
|
لا شك أن الجميع في الشلف
تيقن الآن وأكثر من أي وقت مضى أن الشاب هلال سوداني صار
يعد قطعة أساسية في معادلة بلحوت ومما لا شك فيه هو أن
الوصول إلى تسجيل عدد إحدى عشر هدفا ليس بالأمر الهين أو
السهل على أي لاعب كان خاصة إذا كان في نفس سن هلال الذي
يلعب أول موسم له مع فئة الأكابر وباعتباره خريج المدرسة
الشلفية ، ضمن لنفسه مكانة أساسية مع الفريق الوطني
للمحليين في ظرف وجيز جدا ،قال عنه المدرب رشيد بلحوت : إن
الشاب سوداني اعتبره أحسن جناح أيسر ينشط حاليا في البطولة
الوطنية وهذا للعديد من الاعتبارات التي أبقى احتفظ بها
لنفسي فانتظروا هذا اللاعب في القريب العاجل . يعتبره
الكثير من المتتبعين الهداف الحقيقي للبطولة الوطنية إذا
ما اعتبرنا أن الهدافين حيماني حميدي ومسعود ما كانوا
ليسبقوه في عدد الأهداف لولا تسجيلهم لركلات الجزاء
وليكون بهذا الشاب الدولي هلال سوداني الأمل الحقيقي لكرة
القدم الشلفية فحظ موفق للاعب وللشلف . |
|
زاو ش الأكثر مشاركة والحجاري فاجئ الجميع |
|
عند إلقاء نظرة دقيقة أو
سطحية على جدول مشاركات لاعبي الشلف وعدد الدقائق التي
لعبها كل لاعب خلال الموسم بأكمله نجد أن لاعب الوسط
الدولي محمد زاو ش هو الأكثر مشاركة حيث لعب تقريبا كل
لقاءات الفريق هذا الموسم باستثناء تخلفه في لقائين أمام
كل من اتحاد البليدة واتحاد عنابه في مرحلة العودة أين
كان غياب زاو ش بسبب تعرضه إلى مرض مفاجئ على مستوى البطن
ولم يقحمه المدرب يومها وإبقائه في قائمة ال18 ليشارك زاو
ش الفريق في 31 مباراة كاملة وهو عدد مهم جدا بالنسبة
للاعب ينشط في منطقة الوسط ، ويليه بعد ذلك الحارس لزرق بن
فيسة بنفس عدد المشاركات لكن بعدد اقل في الوقت الزمني ،
ومن بين الوجوه التي تمكنت من فرض تواجدها وضمان مكانة
أساسية مع الفريق الأول الشاب قادة ألحجاري الذي أصبح
بالنظر دوما إلى جدول المشاركات قطعة مهمة في معادلة بلحوت
وهو الذي لعب ما مجموعه 26 مباراة كاملة وتغيبه في
اللقاءات الأخرى لم يكن بسبب عودة بلحول أو تواجد فلاق
إنما بسبب تعرض اللاعب خلال مباراة البليدة إلى إصابة
خطيرة نوعا ما على مستوى الأنف ، ليفاجئ الجميع بهذا ويصير
لاعبا لا يجب الاستغناء عنه أو استخلافه بسهولة . |
|
بوول وبابندى الشلف غير محظوظة مع الأفارقة |
|
رغم الكلام الكثير والكثير
جدا الذي قالته الصحافة عن أفارقة الشلف خاصة قبل لحاقهم
بالفريق مطلع هذا العام وكان مدوار تمكن من جلب ما عجز عن
جلبه الأولون لكن وبعد قدوم كل هؤلاء تأكد الجميع في الشلف
أن الجمعية ليست محظوظة على الإطلاق مع ذوو البشرة السوداء
فلا راؤول الهداف المهبول ولا بوول بيافا ولا حتى بابندى
استطاعوا إسعاد الشلفاوة وهم الذين انتظروهم بشغف كبير
وكبير جدا ، ليس لمحدودية مستواهم أو ضعف مردود هم فخفة
بوول وسرعته لا تضاهيها سرعة أي لاعب في البطولة في حين
رزانة ودقة بابندى تبقى خارقة مقارنة بما هو موجود في
البطولة لكن تعرض اللاعبين للإصابة فوت على الشلف فرصة
الاستفادة من خدمات وامكانات لاعبيها خاصة في تدعيم الخط
الأمامي ليبقى بهذا الكل في الشلف ينتظر مرة أخرى وفي
انتظار شفاء اللاعبين بروز هما على الساحة الوطنية ولما
الإفريقية بحول الله . |
|
ثاني أحسن دفاع والهجوم متوسط |
|
وعلى نفس شاكلة المواسم
السابقة يبقى فريق جمعية الشلف يملك واحدا من أفضل
الدفاعات إن لم نقل أفضلها على الإطلاق وما امتلاك مدافعين
كلهم دوليون بداية من الحارس بن فيسة الذي استدعي مؤخرا
مرورا بزيان وشكلام وصولا إلى زاوي وحتى الشبان زاو ش
وسلامة ولعبهم لمدة طويلة مع بعضهم البعض لدليل كاف على أن
دفاع الشلف حق للجميع أن يقف له وقفة الاعتراف إذ تلقى
دفاع الفريق هذا 22 هدف وفقط بمعدل نصف هدف في اللقاء
الواحد وهو معدل مقبول جدا مقارنة ببقية الدفاعات ، مقابل
هذا جاء هجوم الشلف في المركز التاسع بتسجيله ل 29 هدف
خالية من أي ضربة جزاء يذكر أن الحكام الذين أداروا
لقاءات الشلف منحوا للفريق ضربة جزاء واحدة وفقط طيلة
الموسم بأكمله فشل الهداف سوداني في تحويلها إلى هدف أمام
مولودية سعيدة ومفوتا فرصة الفوز بالمباراة على فريقه . |
|
إقصاء الكأس مر ، مر وصعب تجرعه |
|
رغم أن الفريق أدى موسما
استثنائيا هذا العام وقوفا عند النتائج الرائعة التي سجلها
في البطولة إلا أن النقطة السوداء تبقى الفشل الذر يع في
منافسة الكأس التي عول عليها الأنصار كثيرا هذا العام خاصة
بعد الخروج المبكر لأقوى الأندية كالشبيبة والوفاق والعميد
وحتى الاتحاد ،الشلف لم تنتهز فرصة خروج هؤلاء وفوتت على
نفسها فرصة معانقة التاج ثانية عندما فشلت في تجاوز عقبة
المولودية الوهرانية في مباراة يبقى يتذكرها الجميع في
الشلف بالنظر إلى المستوى المتواضع للمنافس ، إقصاء كاد أن
يخلط كامل الأوراق لان الكل في الشلف لم يتقبله على
الإطلاق ويبقى الشيء الذي ساعد الفريق أن الإقصاء هذا جاء
قبيل الدخول في فترة راحة طويلة سمحت للفريق من تجاوز
محنته والتفكير وفقط في البطولة وضرورة إنهائها في مرتبة
مشرفة ومؤهلة لمنافسة دولية وهو ما تح
قق بعد ذلك . |
|
هل بامكان الشلف نيل اللقب الموسم المقبل |
|
وإذا ما سلمنا أن الشلف ضيعت
للموسم الثالث على التوالي فرصة التتويج بلقب البطولة
بالنظر إلى العديد من الأمور أولها عدم قدرة الفريق على
الصمود خاصة في الجولات الأربعة الأخيرة وهي الجولات التي
تعتمد في الأساس على عامل الكولسة والضرب بقوة وهي الجولات
التي يلعب فيها الحظ دوره أحيانا لأنه عندما تواجه فريقا
يصارع البقاء ليس كأن تواجه فريقا لا هو معني باللقب ولا
بالسقوط ، ومن هذا المنطلق وتفاديا للوقوع في مثل هذه
الحسابات مرة أخرى وإذا ما أراد الفريق التتويج بلقب هذه
البطولة بداية من الموسم المقبل عليه حفظ الدرس جيدا ،
خاصة وان شبان الفريق سيكون لهم شان كبير في البطولة
الموسم المقبل ولان الشلف ستحافظ تقريبا على كامل عناصرها
فانه مع قليل من التدعيم النوعي بأصحاب الخبرة سوف لن يكون
هناك الفريق الذي بامكانه الإطاحة بالشلف حتى عندما يحل
ضيفا عليه ، ليكون بهذا الاولمبي المرشح من الآن للظفر
بتاج البطولة . |
|
|
|
نقاط
مهمة: |
|
20لقاء متلفز : |
|
تم
تلفزة أكثر من نصف عدد لقاءات الفريق التي لعبها هذا العام
بالنظر إلى قيمة ووزن لقاءات الشلف في كل مرة سواء تعلق
بتلك التي تلعبها هنا بالشلف أو خارجها . |
|
16 حكم أداروا لقاءات الشلف : |
|
تداول
على إدارة لقاءات الشلف 16 حكم ليكون للحكم حواسنية وجاب
الله الحظ لإدارة أربعة لقاءات للفريق لكل منهما ، في حين
أدار حيمودي ، بستر وبشاري ثلاثة لقاءات
|
|
75 إنذار وأربع حمراوات غير مباشرة : |
|
وجه
الحكام الذين أداروا لقاءات الشلف للاعبي الفريق ما مجموعه
75 انذارا وهو عدد قليل جدا مقارنة بما منح لبقية لاعبي
الفرق الأخرى ، مقابل هذا تم توجيه الطرد الغير مباشر
لأربعة لاعبين وهم : سوداني ، زاوي ، داوود بوعبد الله و
أخيرا سيديبي ليبقى هذا اكبر دليل على أن لاعبي الشلف
أكثر انضباطا مقارنة ببقية لاعبي الأندية الأخرى . |
|
جدول مشاركة لاعبي جمعية الشلف خلامل
موسم 2007-2008 |
|
- |
|
 |
(ذهاب) |
(إياب) |
المشاركات |
أساسي |
احتياطي |
 |
 |
 |
|
01 |
زاوش محمد |
2770 |
1345 |
1425 |
31 |
31 |
- |
02 |
03 |
- |
|
02 |
بن فيسة
لزرق |
2702 |
1232 |
1470 |
31 |
31 |
- |
- |
04 |
- |
|
03 |
زيان الشريف
الياس |
2527 |
1124 |
1403 |
29 |
29 |
- |
- |
09 |
- |
|
04 |
زاوي سمير |
2495 |
1260 |
1235 |
28 |
28 |
- |
01 |
10 |
01 |
|
05 |
شكلام فريد |
2392 |
0922 |
1470 |
27 |
27 |
- |
01 |
04 |
- |
|
06 |
سوداني العربي
هلال |
2350 |
0995 |
1355 |
28 |
26 |
02 |
11 |
05 |
01 |
|
07 |
الجاري قادة |
2215 |
1196 |
1019 |
26 |
26 |
- |
01 |
05 |
- |
|
08 |
سيديبي يوسف |
2185 |
1075 |
1110 |
24 |
24 |
- |
01 |
05 |
01 |
|
09 |
مكيوي موسى |
2093 |
1348 |
0745 |
24 |
24 |
- |
- |
03 |
- |
|
10 |
سلامة خير
الدين |
1843 |
0510 |
1333 |
26 |
20 |
06 |
- |
03 |
- |
|
11 |
عبو سيد علي |
1675 |
0661 |
1014 |
23 |
21 |
02 |
01 |
04 |
01 |
|
12 |
بوخاري ياسين |
1445 |
0705 |
0740 |
24 |
17 |
07 |
04 |
- |
- |
|
13 |
بول ايمول
بياغا |
1377 |
1043 |
0334 |
17 |
16 |
01 |
05 |
03 |
- |
|
14 |
داوود بوعبد
الله |
0787 |
- |
0787 |
11 |
09 |
02 |
02 |
04 |
01 |
|
15 |
بابندى جوال
ميموز |
0687 |
| |