الأنصار يثورون على اللاعبين ويطالبون باستفسارات !!
عرفت حصة
الاستئناف لهذا الأسبوع أول أمس الأحد أجواء مشحونة وغير
طبيعية لم يسبق للفريق وان عاشها من قبل وهذا بملعب محمد
بومزراق بالشلف رغم إقدام المدرب المساعد محمد بن شوية على
تقيم موعدها الأصلي بساعتين ( أي الثانية بدل الرابعة
مساءا ) وهذا بعد التهديدات التي توعد بها الأنصار
المتجمعون أمام مقر النادي مطلع الأسبوع ، حضور الأنصار
هذه المرة لم يكن بالشكل العادي أو الطبيعي فكانت هناك
مجموعة مكونه من ما يقارب المائتين مناصر جاءوا بدافع
إبداء غضبهم واستيائهم من الإقصاء المخزي والغير متوقع على
الإطلاق أمام فريق كان من المفروض حسبهم اجتيازه بأخف
الأضرار ، وعلى الرغم من أن العناصر التي حضرت حصة
الاستئناف كانت الغير معنية بغضب الأنصار على أساس أنها
العناصر الاحتياطية إلا أن ذلك لم يمنعهم من صب جام غضبهم
على الفريق ككل ، وحتى المدرب بلحوت الغائب هو الآخر عن
الحصة والذي لم يسلم من السب والشتم وهي المجموعة التي
طالبت بملاقاة الرئيس مدوار وهذا لمناقشة الوضع الحالي
للفريق .
الأنصار يتخوفون من تكرار سيناريو
الموسمين الأخيرين
وقد تعدد تعاليق
واتهامات الأنصار في حصة الاستئناف والتي لم تكن كباقي
حصص الاستئناف السابقة بسبب الأصوات المتعالية للأنصار
والمصحوبة بالسب والشتم وإصدار لمختلف التعاليق والتهم ،
وحسب ما وقفت عنه الشباك هو أن الأنصار يتخوفون من تقهقر
الفريق إلى مرتبة غير التي يأملون أن يصل الفريق إليها
خاصة بعد إقصاء الفريق وإقباله على سلسلة من اللقاءات
النارية والبداية من أمام القبائل ومن ثمة استقبال الاتحاد
ووو،و ذكر المتتبعون تخوفهم الكبير من تكرار سيناريو
الموسمين الأخيرين لما تقهقر الفريق من المراتب الثلاثة
الأولى إلى مراتب غير لائقة في نهاية المشوار بسبب تعثرات
اللقاءات الأخيرة وفقط .
يطالبون إكمال الموسم بالشبان
هذا وعلى اعتبار
أن الركائز كانت غائبة عن الحصة الأولى فان مطلب الغالبية
تمثل في التخلي عن اللاعبين الذين صاروا يعتبرون أنفسهم
نجوما وأصبحوا يطالبون بمستحقاتهم بطريقة محرجة جدا لرئيس
الفريق الذي وجد نفسه في كل مرة مضطرا إلى تقديم الوعود
لهم ، وأول لاعب كان في عين الإعصار هو اللاعب داوود بوعبد
الله الذي تساءل الجميع عن سبب تغيبه عن موعد غيليزان ،
كما طالبوا من خلال حديثهم إلى نائب الرئيس زرق الرأس
بضرورة إرغام المدرب بلحوت على اللعب بطريقة لعب الفريق
المعروفة والبسيطة ، وأكثر من هذا طالبوا بإكمال الموسم
بالعناصر الشابة خاصة وان الشلف مدرسة تزخر بالمواهب
القادرة على رفع التحدي ، بما أن النجوم حسبهم أصبحوا
يتلاعبون بألوان النادي وعجزوا عن الفوز أو التغلب على
فريق يصارع من اجل البقاء وغابت عنه العديد من ركائزه
بن شوية لم يكترث وواصل الحصة ، لكن
....
ورغم
الأجواء المشحونة والمكهربة التي طبعت هذا الاستئناف ، وما
تعرض له اللاعبون من سب جماعي إلا أن المدرب بن شوية طالب
من لاعبيه بضرورة التحلي بالصبر ومواصلة العمل دون
المبالاة بما يصدره الأنصار تجاه لاعبين لم يكن لهم أي ضلع
في هزيمة غيليزان بما أنهم احتياطون في الغالب ، لكن صمود
المدرب لم يتواصل كثيرا بما إن الحصة لم تكتمل وبسبب
الإحباط الكبير الذي كان باديا على الجميع جراء التصرف
الغير متوقع إطلاقا فتوقفت الحصة بعد ساعة واحدة من
بدايتها .
زرق الرأس في محاولة تهدئة الغاضبين
وفي محاولة منه
للوقوف عند انشغالات الأنصار حاول النائب الأول في الفريق
السيد زرق الر أس تهدئة الأوضاع والإنصات إلى مطالب الجميع
والمتمثلة أساسا حسبهم أن هناك لاعبون ينشطون في الدفاع هم
سبب الإقصاء واللعب بمشاعر الآلاف من الأنصار الذين تنقلوا
إلى غيليزان للوقوف إلى جانب الفريق ، لهذا فهم يطالبون
بضرورة معاقبتهم شر العقاب لان حسبهم هذا الفريق مات من
اجله الرجال ، وهو الأمر نفسه عندما تحدثوا عن اللاعب داود
الغائب بدون أي عذر.
حتى بلحوت لم يسلم وشتم وهو في بلجيكا
ولم يقف حد
الشتم للاعبين سواء الغائبين أو الذين كانوا فوق الميدان
وفقط بل امتد ليطول المدرب بلحوت الغائب عن الحصة هو الآخر
بسبب تواجده ببلجيكا وراح البعض يحمله مسؤولية الإقصاء
بسبب خياراته التكتيكية ، والتغييرات التي أحدثها ،
مطالبين إياه باستفسارات عن سبب إبقاء الشبان بعيدين عن
المنافسة والاعتماد عن لاعبين أصبحت لاتهمهم ألوان الفريق
.
بابندى (ماخلاولوش ) والحجاري شجعوه
اللاعب الأكثر
تعرضا إلى السب هو الكاميروني جوال بابندى الذي لم يفهم في
الوضع شيئا ، لكن مقابل هذا قام الأنصار بتحية الظهير
الأيمن قادة الحجاري الغائب عن لقاء المولودية بسبب
الإصابة ، ابن تمنوا له الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى
المنافسة والدفاع عن صمعة الشلف في المواجهة القادمة أمام
القبائل .
اللاعبون يقررون فيما بينهم ( الفوز
على القبائل )
عقب موجة الغضب
هاته والأجواء السائدة في الشلف بعد الخسارة أمام وهران
والإقصاء من الكأس التي كان الجميع يعلق عليها الآمال
الكبيرة صارت مختلف الأحاديث الدائرة بين اللاعبين في
الفريق هي الإصرار والعزم على ضرورة وضع اليد في اليد
وإلزامية الضرب بكل قوة فيما تبقى من مشوار البطولة خاصة
وان الشلف أمام فرصة اللعب على احدي المراتب الثلاثة
الأولى ولما لا الفوز حتى باللقب ، ومن اجل أن تهدا
الأجواء يجب أن تكون البداية الاثنين المقبل والعودة من
القبائل بالزاد كاملا والتأكيد أن خسارة غيليزان ماهي إلا
سحابة عابرة والإقصاء في هذا الدور أحسن من خسارة اللقاء
النهائي .
لا يجب أن يفسد هذا الإقصاء مجهودات
عام كامل
وفي حديث إلى
احد مسيري الفريق قال بالحرف الواحد كل الفرق الكبيرة
أقصيت والشلف هي الأخرى معرضة للإقصاء سواء في هذا الدور
أو الأدوار اللاحقة لم نضع أبدا ألكاس كهدف يجب تحقيقه ،
نحن متواجدون في مرتبة نحسد عليها لهذا لا يجب أن نترك
إقصاء ألكاس يفسد مجهودات موسم كامل بل بالعكس على الجميع
أن يقف مع المجموعة خاصة في هذه المرحلة بالذات لان مواجهة
القبائل ومن ثمة الاتحاد وسعيدة ليس بالأمر الهين ،
والفريق بدون أنصاره لا يساوي شيئا .
بن
شوية يجتمع بلاعبيه ويطالبهم بالتحلي بالمسؤولية
بعد انتهاء حصة
الاستئناف مساء أول أمس الأحد والتي كانت الأولى لهذا
الأسبوع قبل اللقاء الواعد الذي ينتظر الفريق عندما يلاقي
شبيبة القبائل بتيزي وزو عقد المدرب بن شوية اجتماعا مصغرا
مع المجموعة القليلة من اللاعبين الذين حضروا الحصة ، حيث
حاول تحسيس الجميع بضرورة التحلي بروح المسؤولية وضرورة
التعامل بكل حكمة مع ما تبقى من مشوار خاصة في مثل هذه
الظروف بالذات ، كما طالب الجميع بضرورة تحقيق مطلب
الأنصار والمتمثل في إكمال الموسم بكل قوة وتشريف ألوان
النادي ، لان أي تعثر آخر قد يؤدي إلى عزوف للأنصار الذين
نحن بحاجة ماسة إليهم مع نهاية هذا الموسم .
اللاعبون أكدوا شعورهم بصعوبة المهمة
مستقبلا
هذا ولم يجد
أشبال المدرب بن شوية من وسيلة إلا التأكيد أن المهمة صعبة
وصعبة جدا ، وان الجميع يدرك حجم المسؤولية الملقاة على
عاتقه وانه لا يوجد أحسن من العودة من القبائل بثلاثة
نقاط وإعادة بعث التنافس على لقب البطولة من جديد والتصالح
مع الغاضبين ، وحملت مختلف تصريحات اللاعبين ضرورة العودة
من القبائل بنتيجة مرضية لإعادة هيبة الشلف إلى الأنصار ،
مقابل هذا فان الهزيمة أمام الحمراوة يتحملها الجميع .
بن شوية غير توقيت الحصة تفاديا للضغط
أجرت التشكيلة الشلفية حصة
الاستئناف عشية الأحد بداية من الثانية زوالا وهي الحصة التي كان من
المفروض أن تكون بدايتها على الساعة الرابعة مساءا ، تغيير هذا التوقيت
كان بسبب تفادي التقاء التشكيلة مع الأنصار الغاضبين على الفريق بعد
الإقصاء وترك الفريق يواصل العمل والتحضير لبقية المشوار بكل هدوء .
الأنصار حضروا والاستنجاد بالشرطة
رغم التغيير
الغير متوقع لتوقيت الحصة إلا أن الأنصار سجلوا حضورهم إلى
مدرجات ملعب بومزراق ، حيث كانت هناك حوالي مائتين من
المناصرين الذين تفننوا في سب وشتم الجميع ولم يهدا لهم
بال حتى سارع عمال الملعب للاستنجاد بالشرطة لتفرقة
الأنصار وتطويق الملعب وهو ما حدث فعلا ، وغادر الأنصار
الملعب وهم يعدون بحضور الحصص المقبلة وعدم الصفح من
اللاعبين
أكثر من نصف التعداد غاب عن الاستئناف
لأول مرة ومنذ
العديد من المواسم لم يسبق وان عاش الفريق حصة استئنافية
مماثلة لحصة أول امش والتي غاب عنها الجميع وحضر تقريبا
ثلث الفريق من اللاعبين وفقط فيما غاب الآخرون وتمثلت
أسماء الحاضرين في ( قوادري ، سنوسي ، فلاق ، كلوه ، مكيوي
، ألحجاري ، سيديبي ، زاوش ، سلامة ، بابندى ، حاجي و
الشاب قطاوي ) فيما سجل غربي حضوره متأخرا .
اللاعبون يطالبون بالحماية
هذا وطالب عدد
من اللاعبين من من حاورتهم وكان لها معهم بعض الأحاديث
بضرورة اتخاذ إدارة الفريق لإجراء حماية اللاعبين الذين
صاروا محل سخرية وانتقاد الغالبية من الأنصار أينما كانوا
وحيثما حلوا مقابل هذا أدلى البعض بان خسارة لقاء الكأس لا
يجب أن تكون سببا في المساهمة في إسقاطنا في البطولة خاصة
وأننا مازلنا معنيين بلقب البطولة وعلى خمسة جولات من
نهايتها .
البعض اقترح تدريبات دون جمهور
وبين هذا وذاك
تبادل الغالبية من الحاضرين الاقتراحات والسبل الكفيلة
بقيادة الفريق إلى الخروج من هذه الوضعية الحرجة جدا في
هذا الوقت الحساس ، أين طالب احد الإداريين بضرورة إجراء
التدريبات دون حضور للأنصار غالى غاية هدوء الأوضاع .
سلامة: اطلب السماح من الأنصار و الفوز على القبائل وعد
بطريقة
غير مفهومة على الإطلاق عجز الشاب سلامة عن الإدلاء بأي
تصريح لكنه قال : صراحة لم افهم الطريقة العنيفة التي
تعامل بها الأنصار معنا نحن الشبان على الخصوص ، ماذا
عسانا نفعل اقدر ظروف الجميع ونحس بكل جوارحنا بالوضعية
صدقني كنت أنام وأقوم واحلم بمعانقة الكأس وبلوغ منصة
التتويج لكن الله غالب هذه هي الكرة ، دفعنا ثمن ثقتنا
المفرطة بالنفس رغم أننا كنا على أتم الجاهزية للإطاحة
بالحمراوة، بعد هذا الإقصاء المر اطلب من الأنصار أن
يسمحوا لنا ويقدروا وضعيتنا نحن الشبان من أبناء الفريق
على الخصوص ، مقابل هذا نعد الجميع الأسبوع المقبل بحول
الله بالعودة بالزاد كاملا مهما كلفنا الأمر ولا يهم اسم
المنافس ووضعيته الحالية وهذا بحثا عن التصالح في اصرع وقت
ممكن .