|
|
|
|
شباب بلوزداد 0-0 اولمبي الشلف |
|
|
|
|
|
|
|
|
كانت الثلوج و الأمطار الغزيرة التي ميزت منطقة الشلف و ما جاورها فال خير على فريق اولمبي الشلف الذي كاد أن يعود بالنقاط الثلاثة إلى بومزراق، و بهذه النتيجة يكون الشلفاوة قد أكدوا الديناميكية الإيجابية التي كانوا عليها في الآونة الأخيرة، و " خلفت الثار" في لقاء الذهاب من عمر البطولة الوطنية، و قد تصح المقولة أن الشلف جابت مع الثلوج و ما بقاش الشباب زوج و بتعادل فريق اولمبي الشلف يوم الخميس الماضي مع فريق شباب بلوزداد في ملعب 20 أوت بالعاصمة، يكون الشلفاوة قد سجّلوا ثالث نتيجة إيجابية في العاصمة بعدما فازوا أمام إتحاد العاصمة في ملعب عمر حمادي بنتيجة 1 لصفر من تسجيل المدافع زاوي سمير، كما كان الحال ضد مولودية العاصمة بملعب الرويبة، ومن الصدف أن النتائج المحققة في العاصمة جاءت أمام فرق من العيار الثقيل" إتحاد العاصمة، ولودية الجزائر و شباب بلوزداد"، وهو ما جعل الأنصار يعلّقون أن الفرق العاصمية لن تبقى نحس على الشلفاوة، كما كان من قبل. |
|
|
|
|
| وإذا كان الجميع في الشلف، يتحدث مع أن الأولمبي لعب واحدة من أحسن مقابلاته في الموسم الحالي، لا سيما و انه كانت ضد فريق شباب بلوزداد الذي عود المتتبعين على تحقيق الفوز بميدانه، فإن الشيء الإيجابي للشلفاوة هو أن النفس الثاني مازال يخدم والشلف مرة أخرى تتمكن من العودة إلى الديار بتعادل ثمين يبقيهم في المرتبة الثانية مؤقتا كما أن زملاء عبو سيد علي لو لعبوا شوطا ثالثا لما أثر عليهم التعب و الفضل يعود على المحضر البدني محمد بن شوية الذي يوم بعمل كبير في الفريق، و الذي كان له الفضل في بروز لاعبين شبان على غرار سوداني، بوخاري، حجاري، قطاوي | |
|
|
|
| لم يسبق لأنصار أولمبي الشلف وأن توافدوا على ملعب "20 أوت " مثلما كان عليه الحال أول أمس الخميس، حيث جاءوا بأعداد غفيرة، ويعود ذلك إلى النتائج الإيجابية التي سجّلها فريقهم في الآونة الأخيرة· إضافة إلى أن المواجهة كانت ثأرية لفريقهم من لقاء الذهاب بمحمد بومزراق بالشلف.، كما أبدى أنصار أولمبي الشلف غضبهم من المدرب رشيد بلحوت بعد قيامه بإخراج القائد عبو سيد علي الذي كان أحد أحسن اللاعبين في الميدان، وتعويضه بالمهاجم ياسين بوخاري· ولكن تبين فيما بعد أن سيد علي كان يعاني من إصابة على مستوى الكاحل لكنها لا تدعو إلى القلق. | |
|
|
|
| يبقي فريق اولمبي الشلف دائما واقفا بأنصاره الذين حضروا من جديد بأعداد غفيرة إلى ملعب 20 أوت بالعاصمة، وخلقوا أجواء للفرحة تدل على اشتياقهم رؤية فريقهم يعود بتعادل ثمين من العاصمة، ويبقى الشيء الإيجابي في أنصار الشلف ابتعادهم الدائم عن مظاهر الشتم وكل ما يسيء لفريقهم، ويؤثر سلبا على معنويات لاعبيهم، ولم يكتف الشلفاوة بالمناصرة، بل وقفوا إلى جانب الفريق في الأوقات الصعبة، فمباشرة بعد نهاية المقابلة اهتزت كل المدرجات غير المغطاة، على أهازيج " لايصو ما تموتشي" ولم يسكت مناصري للونين الأحمر والأبيض طيلة الطرق التي سلكوها للخروج من الجزائر العاصمة. | |
|
|
|
مرة أخرى أثبت المدافع زيان الشريف إلياس أنه لاعب كبير
ومكانه ليس في البطولة الوطنية زيان أبدع بفنياته واستطاع
الحفاظ على عذرية شباك فريقه رفقة الحارس الأمين لزرق بن
فيسة، فبعد أن كانت السيطرة لـشباب بلوزداد في الشوط
الأول تحوّلت إلى فريق أولمبي الشلف في الشوط الثاني بفضل
زيان الذي استطاع أن يحد من تحركات مهاجمي شباب بلوزداد
في الكثير من المرات وساعدته في ذلك سرعته الفائقة··
ولولا تدخل إلياس في أكثر من مناسبة لاستطاع هجوم بلوزداد
تسجيل أهداف بالجملة. |
|
|
|
|
هذا السؤال الذي أصبح يتردد بقوة على ألسن مناصري فريق
أولمبي الشلف، مستوى المهاجم ياسين بوخاري تراجع بشكل رهيب
منذ انطلاقة الموسم الجاري وأصبح لا يقنع تماما ومن حسن
حظه أن زملاءه في خط الهجوم ليسوا بأحسن حال منه، ولولا
ذلك لعاد كما كان في عهد عبد القادر عمراني احتياطيا ويلعب
كورقة رابحة، وهنا كان سيكون برأي الكثيرين أكثر فعالية
عما هو الآن وهو يلعب 90 دقيقة،
وإذا كان بوخاري يريد التأكيد على أنه ليس مجرد "جوكر" فما
عليه سوى العودة إلى مستواه وبالتالي يسترجع ثقة الأنصار
الذين يتمتع بشعبية كبيرة وسطهم، عكس ما كان عليه الحال في
بعض اللقاءات عندما كان محل سخطهم وانتقاداتهم. |
|
|
|
|
| ما ميّز هذه المقابلة هو تعليق راية كبيرة كتب عليها "ASO JE T'AIME". وإن دل على شيء، فإنما يدل على وفاء أنصار "أسود الونشريس" لفريقهم رغم تخييبه لآمالهم في كل موسم بعد أن عجز عن تحقيق أمنيتهم وهي الحصول على لقب البطولة أو إعادة سيناريو كأس الجمهورية عام 2005، يذكر أن هذه الراية سبق وأن علقت في ملعب 5 جويلية على هامش لقاء أولمبي الشلف و إتحاد سطيف لحساب الدور النهائي من منافسة كأس الجمهورية و هي من منطقة العامرة ولاية عين الدفلى، فهل لعودة الراية شيء ما، سيكون الجواب عند نهاية الموسم. | |
|
|
|
| ترك الشاب كريم علي حاجي الذي دخل في نهاية الشوط الثاني من المقابلة، انطباعا جيدا أبهر به الحاضرين خاصة عندما تلقى كرة من الجهة اليسرى، و بقذفة صاروخية على طريقة اللاعبين الإنجليز كاد أن يسجّل هدف الموسم من حيث الجمال، لكن أوسرير أنقذ مرماه بطريقة عجيبة محوّلا الكرة إلى الركنية.. الشاب علي حاجي كريم يعد بالكثير ومع المدرب رشيد بلحوت بالتأكيد سيفجّر إمكاناته | |
|
|
|
| إذا كان الفريق الشلفي لم يقدم المردود الذي كان منتظرا منه، فإن الثنائي سليمي و سلامة حاول في بعض المحاولات نقل الخطر، لكن عدم وجود المساعدة جعل المحاولات تفشل، الثنائي و رغم صغر سنهما إلا أنهما أديا ما عليهما و يستحقان العلامة الكاملة. | |
|
|
|
يرى لاعب وسط ميدان أولمبي الشلف أن مشوار فريقه في لحد
الآن كان إيجابيا للغاية رغم العراقيل التي واجهته في
بداية الموسم، و أن فريقه كان قادرا على الفوز بالنقاط
الثلاث لولا الحظ الذي لم يكن معه. و يقول أن شباب بلوزداد
لم يظهر بمظهر الفرق المنافسة على لعب الأدوار
الأولى،معترفا في نفس الوقت بصعوبة المأمورية خلال الجولات
المتبقية· |
|
| كيف تقيّم مواجهتكم لشباب بلوزداد؟ | |
| المقابلة كانت قوية من الناحية البدنية، أدينا ما علينا لكن الله غالب الحظ لم يكن إلى جانبنا، خاصة مع تضييعنا لعدة أهداف في الشوط الثاني. | |
| لكن لاحظنا أن الأولمبي تحسّنت نوعا ما ؟ | |
| بالطبع بدأنا نعود إلى مستوانا الحقيقي بمرور الجولات وإن شاء الله النتائج ستكون حاضرة في المقابلات القادمة· | |
| إذن أنت راض عن التعادل؟ | |
| كنت أفضّل تحقيق الفوز لكن "الله غالب"·· على كل يبقى التعادل ونقطة "خير من والو" | |
| وكيف وجدت شباب بلوزداد؟ | |
| شباب بلوزداد فريق كبير لكنه اليوم لم يظهر بمظهر المنافس على لعب الأدوار الأولى، حيث كان أداء لاعبيه متوسطا وأظن أن غياب بعض العناصر أثر في مردود تشكيلته. | |
|
فريقك يحتل المركز الثاني مؤقتا، ألا تعتبر ذلك مفاجأة؟ |
|
| أعلم أنه في بداية الموسم كان الجميع يرشحنا للعب الأدوار الثانوية في البطولة وذلك بعد العراقيل التي واجهتنا، والتي تتمثل أساسا في الأزمة المالية التي يعني منها الفريق، و ذهاب المدرب عمراني، لكن النتائج التي سجّلناها والمرتبة التي نحتلها جعلت هؤلاء يراجعون حساباتهم جيدا | |
| وكيف جاءت هذه النتائج الإيجابية في رأيك؟ | |
| هناك عدة عوامل ساعدتنا على التألق، منها التحضير الجيد الذي قمنا به، رفقة الطاقم الفني بقيادة بلحوت و بن شوية، الذي ساعدنا بفضل كفاءته على التحضير والتفاهم الكبير الذي لاحظه الجميع على الخطوط الثلاثة، رغم التغييرات الكبيرة التي شهدتها التشكيلة دون أن أنسى الإدارة التي وفّرت لنا كل شروط العمل، إضافة إلى أنصارنا الذين ساندونا بقوة لحد الآن حتى خارج قواعدنا | |
| وكيف ترى اللقاءات المتبقية بالنسبة لكم؟ | |
| باقي اللقاءات ستكون صعبة للغاية باعتبار أن التنافس سيشتد خلالها بين الأندية التي تلعب على البقاء أو التي تلعب عل اللقب، وهنا يصبح تضييع النقاط أمرا صعبا لكل الفرق خاصة على أرضية ميدانها، أين ستعمل على تحقيق الفوز مهما كان الثمن. أما بالنسبة لنا، فأرى أن كل الفرق التي سنقابلها ستعمل كل ما في وسعها للإطاحة بنا بالنظر إلى المركز الذي نحتله | |
| وهل أنتم متفائلون فيما يخص هذه المرحلة؟ | |
| بكل تأكيد، نحن نسير في الطريق الصحيح لتحقيق الهدف المسطّر، وسنكون على أتم الاستعداد لباقي المقابلات من أجل مواصلة مشوارنا الإيجابي.. وصراحة تحدونا إرادة كبيرة لفعل ذلك. | |
| و ماذا عن لقائكم المقبل ضد أهلي البرج؟ | |
| البرج ستكون الضحية الرابعة على التوالي، و الفوز في تلك المقابلة يعني تأكيدنا للنتائج المحققة لحد الآن و المرتبة التي نحتلها. | |
| لكن المقابلة تلعب بدون جمهور، ألا ترى أنه سيؤثر على مردود فريقكم؟ | |
| صحيح أن المقابلة التي ينقصها الجمهور تكون مملة، و نحن بدورنا سنسعدهم بسماع الفوز على البرج. | |
| كلمة أخيرة؟ | |
|
أشكر الأنصار الذي كانوا بقوة اليوم في ملعب 20 أوت رغم أن الطريق كانت مغلقة بسبب الثلوج. |
|
|
|
|
|
مقال و حوار: أ. صهيب |
|
|
DJAWARIH.COM 07/03/2008 |
|
|
.::.موقع أنصار أولمبي الشلف.::. جميع الحقوق محفوظة © 2008 |
|
|
|