|
|
|
|
|
|
|
الدورة التخليدية على طريقة الكبار : |
|
|
|
|
كما كان منتظرا قامت جمعية قدماء لاعبو أولمبي الشلف يوم
الثلاثاء الماضي بملعب ساحلى دورة تخليدية شارك فيها قدماء
لاعبي المنتخب الوطني للثمانينات والتسعينات رفقة قدماء
الشلف الى جانب الصحافة المكتوبة والتلفزة الوطنية،حيث تم
في الأخير تكريم عائلات اللاعبين والمسيرين الذين وافتهم
المنية ويتقدمهم كل من علي حاجي ميلود،بلعيد،مدادي،بلقايم،حميد
قريبي وحميد جلي،وقبل ذلك جرت مباريتين جمعت الأولى فريق
الصحافة المكتوبة بفريق التلفزة الوطنية وانهزم فيها هذا
الأخير بنتيجة(3-1)،في حين أن المباراة الثانية التي لفتت
الانتباه وانتظرها الجميع هي التي جرت بين قدماء جمعية
الشلف بقيادة اللولؤة السوداء مكسي مصطفى وقدماء المنتخب
الوطني بقيادة بلومي من الجهة الأخرى. |
|
|
|
|
| جرت المقابلة الثانية الهامة لدى الحضور بين قدماء الشلف والمنتخب الوطني تحت قيادة الحكم الدولي السابق حنصال محمد الذي دخل أرضية ميدان معمر ساحلي تحت تصفيقات حارة تجاوب معه الجميع،ولفت انتباه الحاضرين بالدور واللياقة البدنية التي يتميز بها،ووجود بين أبرز اللاعبين السابقين أعطى لهذه الدورة التخليدية نكهة خاصة. | |
|
|
|
| ومن بين الوجوه الرياضية المعروفة على الساحة الوطنية والتي لبت الدعوة وعاشت الحدث مع تكريم قدماء لاعبي الشلف هما المدرب السابق للمنتخب الوطني خالف محي الدين والبطل العالمي السابق نور الدين مرسلي اللذان كانا جنبا لجنب في المنصة الشرفية،وقد أشرفا على تقديم الهدايا الرمزية لعائلات اللاعبين والمسيرين الذين وافتهم المنية | |
|
|
|
| من بين اللاعبين القدامى الذي حضروا الدورة وشاركوا في المباراة التكريمية فقد رفض اللاعب الدولي لسابق فضيل مغارية رئيس الجمعية المشاركة في هذا اللقاء الذي جمع بين فريقه السابق والمنتخب الوطني،وفضل التوجيه والتسير على خط التماس،وكان له الفضل في نجاح مبادرة كانت تنقص في الوقت الحالي مدينة الشلف وبالأحرى كل المدن الجزائرية. | |
|
|
|
| والى جانب هذا التجمع،فقد أعرب لنا مغارية أن أعضاء الجمعية الذين سهروا على نجاح الدورة التخليدية تمكنوا من لم شمل الكرة الجزائرية بصفة عامة والشلفية بصفة خاصة طالما أنها أول دورة تقام بمدينة الشلف بهذه الطريقة والتي عبر عنها الحاضرين أن بعض الفرق تفتقد لذلك ،والرياضة أو كرة القدم أصبحت في الوقت الحالي بيع وشراء فقط وليس تشريف بمهنة،فما قامت به جمعية قدماء الجمعية سيبقى راسخا في ذهن الشلفاوة الذين حضروا بقوة لذلك العرس الكروي بمعنى الكلمة. | |
|
|
|
| شهدت الدورة التي نظمت يوم الثلاثاء الماضي إقبال جماهير غفيرة لمتابعة المبادرة التي بادر بها أبناء مدينة الأصنام بتكريم عائلات اللاعبين الذين أفنوا حياتهم في الدفاع عن ألوان الفريق،وقد حضرت تلك الأعداد الغفيرة اكتظت بها مدرجات معلب ساحلي قصد مشاهدة أرمدة من لاعبي العصر الذهبي والتي تجاوب معها الحاضرين. | |
|
|
|
| بكى اللاعب السابق لجمعية الشلف في موسم الثمانينات زاقزي بحرقة إثر دخوله الى أرضية ميدان ساحلي،وهذا بعد أكثر من 20 سنة لم يزر مدينة الشلف،وقد عبر لنا أنه عاد التاريخ به الى عز شبابه أن كان يحمل ألوان فريقه السابق قبل العودة الى فريقه الأصلي شباب بلوزداد. | |
|
|
|
| وفي ظل الحضور المكثف للاعبي المنتخب الوطني،فقد ادمج كل من باشي وبطروني في قائمة قدماء جمعية الشلف،وقد شاركا في المواجهة الودية الخيرية التي جمعتهم ضد زملائهم . | |
|
|
|
| ومن بين الوجوه الحاضرة في ميدان ساحلي،فقد شاهدنا حضور مدرب جمعية الشلف رشيد بلحوت رفقة بعض لاعبيه لمتابعة هذه الدورة على غرار زيان،سليمي،زاوي،علي حاجي،سوداني وتلبي،وقد عبر لنا مدرب الجمعية بإعجابه بهذه الدورة التي نال العلامة الكاملة حسبه في تكريم عائلات اللاعبين الذين وافتهم المنية. | |
|
|
|
| انتهت المباراة التي جمعت بين قدماء جمعية الشلف وفريق قدماء المنتخب الوطني لصالح هذا الأخير الذي تفوق بنتيجة (5-3) ،وتمكن كل من بويش ناصر على مرتين وتلمساني في ثلاث مرات من توقيع أهداف فريقهما،في حين ومن الجانب الأخر فقد تمكن كل من عزة على مرتين وبلعيد بوعلي من توقيع أهداف الجمعية. | |
|
|
|
| كل الأنظار كان متجهة بكثافة على اللاعب المخضرم للمنتخب الوطني في الثمانيات لخضر بلومي في هذا اللقاء،حيث قدم مردود رائع وفنيات أروع تجاوب معها الأنصار،وحضور بلومي لهذا الموعد وتلبيته للدعوة اعطت نكهة خاصة للجمهور الشلفي. | |
|
|
|
| عقب نهاية اللقاء توجه كل الضيوف بما فيها مسؤولي الدورة الى مركز النخبة بالمركب الأولمبي،حيث أقيم حفل تكريمي بحضور السلطات المحلية للولاية،وتم من خلالها تكريم عائلات اللاعبين وكل لاعبي المتخب الوطني. | |
| قالوا عن الدورة: | |
|
|
|
| أشكر المسؤولين على المبادرة الجيدة التي قاموا بها لإحياء لما قدمه كل من ساهم في بناء فريق الشلف،خاصة فضيل مغارية وبعض أعضاءه،وهي مبادرة بشعار لا للنسيان،لأن البعض أهمل أمجاد الكرة الشلفية أو الجزائرية،وأنا بدوري كان واجب علي للحضور والوقوف على كل تظاهرة تقام للاعب أو لمجموعة،فمثل هذه الدورات تزرع الروح الرياضية في ملاعبنا حاليا وحتى بإمكانها تطوير اللعبة أكثر غي بلادنا،فقد غابت هذه المبادرة منذ التسعينات لكن الأن وجدت رجال يقومون بلم شمل ما بين المناخ الرياضي عبر القطر الوطني. | |
|
|
|
| هي دورة في حد ذاتها مبادرة خيرية وتستحق كل التشجيع،وفي الشلف هي الجمعية الوحيدة التي وقفت على لم شمل أبناء مدينة الأصنام ،فأنا كنت رئيس سابق لهذه الجمعية في سنة 91و 92،ومن بعد ذلك جددنا المكتب وقمنا بوضع الثقة في اللاعب مغارية نظرا لثقافته مع كرة القدم وبإمكانه إعطاء الدعم المعنوي لكرة القدم في الشلف. | |
|
|
|
| والله يعجز اللسان عن التعبير،شرف كبير لمثل هذه المبادرة،فعلينا إحياء ذكرى أشقائنا وأساتذتنا،ولا نترك فقط التاريخ ويسجل لوحده،اتمنى الاستمرارية لهذه الدورات،وتمكنا اليوم من ملاقاة زملاء لي بعد 20 أو 30 سنة مضت لم تكن لنا فرصة من قبل،فهذا الأمر بدور يشجع الشبان والجيل الجديد،ومن من أسباب نهوض الكرة بمفهومها الحقيقي ،فخصمك اليوم هو زميلك في الغد. | |
|
|
|
| علينا بالمساهم في مثل هذه التظاهرات في كل وقت،ومن واجب الحضور وهو شرف كبير لي أيضا لملاقاة زملائي بالشلف،اشكر مغارية على هذه المبادرة التشجيعية،وأتمنى المزيد منها،فالكل يعلم أن الجمهور أيضا اشتاق لهذه الدورات،والكرة الأن بين أيدينا نحن أيضا للقيام بمهامنا اتجاههم. | |
|
|
|
| هي دورة رائعة جمعت بين الجيل الماضي والجديد،وهي رسالة نوجهها للشباب ،فمازال رموز أخرى تنتظر لفتة الجميع،ومن المفروض أن تقام أن هذه الدورة كل سنة،فكرة القدم ليست لعبة فقط،ونحن نعلم أن الرياضة تجمع ولا تفرق. | |
|
|
|
| أعتقد ان لكل مقام مقال،والأن هي مناسبة لنا لنعبر نحن كقدماء اللاعبين أن ما قام به مغارية هو الأنسب ،فعلى الجميع أن يتذكر ما بناه هؤلاء اللاعبين الذين تذكرهم أهل المنطقة،ليكون ذلك درس للشباب الصاعد الجديد | |
|
|
|
| في الحقيقة هذه الدورة تعلمنا الكثير،ومثل ما قام به مغارية دليل على أن في بلادنا هناك رجال بإمكانهم إحياء ما دفن في السابق،لقد كان بالأمس رجال يضحون بكل شيء عن فرقهم،ولا أحد نذكرهم،لكن حان الأوان بدورنا نحن أن ندعم هذه السياسية التي قام بها مغارية اليوم ونأخذ الدروس منها،ولا يجب الوقوف عند هذا الحد،بل علينا المزيد والاستمرارية في العمل. | |
|
|
|
| تاريخ الشلف أعطى الكثير لكرة القدم الجزائرية،وهذا منذ عهد بومزراق،فهناك لاعبون قدموا ما عليهم ويجب عدم إهمال تاريخهم ،فحتى الجمهور متعطش لمثل هذه الدورات الحية التي تنعش اللعبة في بلادنا،فأتمنى المواصلة على هذا الريتم،وأشكر المسؤولين على هذه الدعوة التي لمت شمل الفريق والزملاء السابقين. | |
|
|
|
| جئنا خصيصا لتذكر لاعبي ومسيري الجمعية الذي وافتهم المنية(رحمهم الله)،والحياة لابد أن تستمر ونتذكر كل من ساهم من بعيد أو من قريب في نجاح جمعية الشلف،فأشكر الشلفاوة على الاستقبال الحار،وأحس كأني في عائلتي الثانية،كما أتمنى أن تتواصل هذه الدورات حتى يتعمل جيدا الجيل الجديد من أهمية هذا العمل. | |
|
|
|
| لقد أعادني التاريخ الى الوراء،وتذكر أيام مرت عليها السنين وبالضبط في هذا الملعب الذي لا يزال يشهد له التاريخ باللاعبين الذين قضوا نحبهم في الميادين،اليوم نتذكر أيضا ما صنعه هؤلاء الذين رحلوا عنا،فعلينا بتكريم عائلتهم بالوقوف معهم،وجميل جدا أن نلم شمل الفريق ونبادر في دورات خيرية أخرى يستفيد منها الجميع. | |
|
مقال س. الحسين |
|
|
DJAWARIH.COM 26/02/2008 |
|
|
.::.موقع أنصار أولمبي الشلف.::. جميع الحقوق محفوظة © 2008 |
|
|
|