اطبع المقال

لما لا المنافسة على اللقب

على عكس ماكان يتوقع غالبية المتتبعين من ذوي الاختصاص حول المستجدات التي كان يتوقع أن تفرزها الجولة السابعة عشر من عمر البطولة الوطنية خاصة بعد تمكن ثلاثي المقدمة من تحقيق الانتصار ولو بأقل فارق أمام الفرق التي استفاضتها وبالنظر إلى الوضعية الحالية لكل فريق يعتقد الغالبية أن أمر اللقب قد حسم فيه بشكل نهائي تقريبا للشبيبة لكن المتمعن للقاءات المتبقية لكل من الشبيبة الوفاق وحتى الشلف المتواجدة بعيدا عن الرائد بثمانية نقاط كاملة يقف على إمكانية خلط الشلف لكل التوقعات وإعادة بعث التنافس على لقب البطولة من جديد خاصة وان الشلف ستكون مدعمة بأفضلية استقبالها للوفاق السطايفي في الجولة الـ 20 والاتحاد في الجولة الـ 26 إضافة إلى إمكانية تفادي الشلف للهزيمة في كامل خرجاتها اللهم إذا استثنينا خرجة الجولة الـ 25 والتي ستقود الفريق إلى القبائل لمواجهة الشبيبة المحلية .

الحذر مطلوب وتكرار سيناريو الموسم الماضي مرفوض :
ويبقى الخوف كل الخوف عند غالبية المتتبعين من عشاق الشلف هو تكرار سيناريو الموسم الماضي لما كان بإمكان الفريق ليس احتلال مكانة مؤهلة لمنافسة قارية وفقط إنما كان بالا مكان حيازة لقب البطولة لو أحسن الفريق التفاوض في لقاءاتة الأربعة الأخيرة ليجد رفقاء زاوي أنفسهم يصارعون من اجل الظفر بالمرتبة الخامسة أو السادسة وحرم الفريق يومها من المشاركة في دوري أبطال العرب في قصة يعرف العام والخاص وقائعها ، رغم أن الفريق لم يبرح المراتب الثلاثة الأولى من أول جولة من البطولة وهو السيناريو الذي يرفضه أن يتكرر ثانية هذا العام على أساس أن التعداد حفظ الدرس جيدا ليبقى الأكيد المؤكد هو أن مزاحمة القبائل أو السطايفية على حيازة اللقب الوطني ليس بالأمر الهين التحقيق مالم يتوخى الجميع الحيطة والحذر والتحلي بروح المسؤولية .
الشلف أمام اخطر منعرج :
ورغم أن القبائل قطعوا الشك باليقين أن فريقهم أضحى قاب قوسين أو أدنى من حيازة اللقب رقم الـ 14 في تاريخهم إلا أن نضرائهم من الشلف مازالوا متمسكين بخيط الأمل وهذا أملا في معانقة تاج  البطولة هذا العام لأول مرة في تاريخ الفريق وبداية رحلة البحث عن هذا التاج المفقود ستكون انطلاقا من اخطر منعرج سيكون الفريق مقبلا عليه هذا العام بداية من هذا الخميس أين سينتقل رفقاء زاو ش إلى مدينة الورود لملاقاة الاتحاد البليدي العائد بقوة هذه الأيام ثم يتحول بعدها مباشرة إلى الخروب في خرجة ثانية على التوالي قبل أن يستقبل وفي مواجهة صعبة منافسه العنيد الوفاق السطايفي بالشلف وهي المواجهات الثلاثة الأخطر في الشطر الثاني من البطولة بالنسبة للشلف الأمر الذي يجعل اجتيازها بسلام له أكثر من دلالة على أن الشلف تنوي قول كلمتها هذا العام .
كل الشلف تنتظر افرازات الجولة القادمة :

وعند إلقاء نظرة ولو سطحية على جدول لقاءات الجولة القادمة وما تقترحه من المواجهات التي تعني الأندية الثلاثة الأولى فإننا نجد أن كل من القبائل والوفاق تنتظره مواجهة أكثر من نارية فخرجة الشبيبة إلى سعيدة لا يستبعد منها تعثر الرواد وهو الأمر نفسه عندما نتحدث عن خرجة الوفاق إلى العاصمة لملاقاة العميد مقابل هذا فان أشبال بلحوت ستكون رحلتهم إلى مدينة الورود البليدة لملاقاة الاتحاد المحلي وهي المواجهة التي غالبا ما اكتفى الفريقان باقتسام نقاطها يذكر أن الشلف لم يسبق لها وان انهزمت في البليدة أمام المحليين منذ صعودها إلى حضيرة الكبار ، هذا الواقع يجعل من إمكانية تقليص الفارق إلى اقل من ثمانية نقاط وارد جدا إذا ما سلمنا أن الحالة المعنوية الجيدة التي يتواجد عليها الشلفاوة قد تؤهلهم حتى بإمكانية العودة بالزاد كاملا ، ليبقى بهذا المتتبعون في انتظار ما ستفرزه جولة هذا الخميس من نتائج .

خرجات العاصمة قد تصب في صالح الشلفاوة

حتى وان عجز ذوو الزى الأحمر والأبيض في اجتياز عقبة المنعرج الذي تكلمنا عنه وتمكن الوفاق والشبيبة تفادي الهزيمة في خرجتيهما القادمتين فان للشلفاوة فرصة أخرى قد تخدمهم كثيرا لو يحسنوا استغلالها جيدا ونعني بها استغلال تواضع المنافسين في الخرجات العاصمية في الجولات ال 21 ، 23، 29 عندما تواجه الشلف كل من النصرية بلوزداد والعناصر على التوالي وهي مواجهات بالا مكان تفادي الهزيمة فيها بسهولة أو العودة بالزاد كاملا من هناك

الجولة الـ 25 واثبات ألذات أمام القبائل :
رغم صعوبة المأمورية خاصة في الشطر الثاني من البطولة الوطنية ، لكن يبقى بإمكان رفقاء زاو ش تفادي الهزيمة في كامل الخرجات التي سيخوضها الفريق لو يحسن التفاوض مع منافسيه خاصة خارج الشلف ومن جملة المواجهات التي  تنتظر الجمعية تبقى خرجة القبائل في الجولة ال25 هي الأصعب والأصعب على الإطلاق مقارنة بخرجات البليدة ،الخروب ، النصرية ، بلوزداد ، سعيدة والعناصر وهي المواجهة التي سيلعبها رفقاء زاو ش تحت شعار الشلف قوية وقوية حتى ولو لم تفز بلقب البطولة وهو ما يرشح المباراة لتكون واحدة من أقوى مواجهات هذا العام خاصة وان كل فريق يكون مطالب بإثبات قوته أو أثبات ذاته .  
 
بتعافي بوول وتأهيل بابندى ...
الهجوم سيكون القوة الضاربة في الشلف
لم يكن احد من مناصري الشلف يتصور أن الفريق سيفوز على العميد بكيفية سهلة ولولا الكم الهائل من الفرص التي تفنن في تضييعها المهاجم الغير محظوظ بوخاري ياسين لكان للنتيجة مآل آخر حيث ضيع لوحده ما مجموعه ثلاثة فرص أكثر من سانحة للتهديف عندما كان يجد نفسه في كل مرة وجها لوجه أمام حارس متأثر بالهدف الأول ولم يكن بوخاري وحده الذي فوت على الشلف إضافة أهداف أخرى بل حتى داود بوعبد الله ضيع فرصتين حقيقيتين وهو الكلام نفسه على القائدعبو ، ليحقق الشلفاوة المهم والمتمثل في الظفر بالنقاط الثلاثة في انتظار انسجام أكثر للهجوم المطالب باستغلال الفرص المتاحة .
داود اللاعب الذي كان ينقص الشلف :
لست هنا للتقليل من شان شبان الفريق الذين يحوزهم إلا أن الأمر الأكيد المؤكد هو أن الدور الكبير الذي لعبه داود في لقاء المولودية حسب اعتقاد الغالبية من المتتبعين ليس بامكان أي شاب من شبان الشلف لعبه بالنظر إلى الفوارق الكبيرة في الخبرة في مثل هذه المواجهات المدرجة ضمن خانة القوية بالاعتبار العميد فريقا قويا فمثلا لو كان يملك بوخاري خبرة داود لتمكن من الوصول إلى الشباك بسهولة لكن تأثره بالضغط الكبير المفروض من قبل 30 ألف مناصر يجعله ينسى أبجديات اللعبة في تلك اللحظات ، لنقول هنا أن الشلف أحسنت استقدام لاعب واحد بامكانه صنع الفارق لوحده بفضل ما يزخر به من مؤهلات قد ترشحه إلى العودة إلى سالف عهده إذا ما أحسن استغلال الفرصة التي سيمنحها إياه المدرب بلحوت لان داود سيصبح ودونما أي شك واحد من أهم الأوراق المهمة في معادلات بلحوت
تألق داود ليس معناه السماح في سوداني وتلبي :
وبالنظر إلى المردود الرائع الذي قدمه ابن تموشنت في أول ظهور له بألوان الشلف طرح العديد من المتتبعين العديد من التساؤلات المتعلقة بمصير بقية لاعبي الفريق خاصة النشطة في الهجوم من أمثال سوداني والشاب تلبي وحتى قطاوي والذين اظهروا نقصا كبيرا إن لم نقل فادحا في الجزء الأول من البطولة ، ومهما يكن الأمر فان التخلي كلية عن شبان الفريق والاعتماد على المستقدمين داود وبابندى من شانه أن يكون اكبر عامل محفز للشبان الذين سيعمل كل واحد منهم المستحيل من اجل إقناع المدرب بضرورة الاعتماد عليه لاحقا خاصة وان المشوار مازال طويلا والفريق يلعب على جبهتي البطولة والكأس التي يحاول الذهاب فيها هي الأخرى بعيدا .  
عدة رؤوس ستسقط مع عودة بوول وبابندى :
والظاهر أن تساءل الأنصار عن مصير الشبان طرح مباشرة بعد  إقحام لاعب واحد في أول لقاء وهو داود الذي تمكن من إعطاء الدعم الكافي للمجموعة ورغم أن التساؤل طرح بعفوية هذه المرة لنتصور رد فعل هؤلاء الأوفياء عند إقحام الثلاثي بوول ، بابندى وداود دفعة واحدة فحتى المدرب بلحوت يجد نفسه أمام إشكالية تحديد العناصر التي بالا مكان الاعتماد عليها الأمر الذي ينبئ نشوء  حرب شديدة على المناصب خاصة في وسط وهجوم الفريق  إذا ما علمنا أن تواجد الغالبية في أحسن الأحوال من أمثال : سلامة زاو ش سيديبي وعبو في الوسط والآخرون في الهجوم ، أشراك البعض وترك البعض الأخر يجعل حتى من المدرب اللجوء إلى الاعتماد على خطط متنوعة ومختلفة تماشيا والخيارات المتاحة له .
المستفيد الأكبر هو جمعية الشلف :

ومها قيل أو يقال هنا أو هناك فان اكبر مستفيد من المنافسة التي سيعرفها تعداد الفريق على المناصب خصوصا مع قدوم الواعد بابندى وصاحب الخبرة داود هو الفريق ككل والذي سيصبح واحدا من الفرق التي بامكانها التنافس على حيازة واحدا من الألقاب على اقل تقدير مقابل التطلع غلى مستقبل أكثر من واعد في ظل الامكانات البشرية المتاحة حاليا .

 م . بداني

بلحوت يرى أن الجمعية لديها كلمة هذا الموسم

صرح لنا مسؤول العارضة الفنية لجمعية الشلف رشيد بلحوت ان فوز فريقه بالمباراة السابقة ضد مولودية الجزائر هو عبارة فقط عن تأكيد النتيجة التي عادوا من وداد تلمسان في أول جولة من مرحلة العودة،واعتبر أن فريقه أدى ما عليه واكتفى بهدف وحيد مكنه من تسير اللقاء لصالحه الى غاية الدقيقة الأخيرة،بلحوت أيضا أضاف لنا أن الجمعية لديها طموحات كبيرة وستكشفها عنها في الجولات القادمة.

كنا نبحث عن الفوز فقط ضد المولودية من أجل الأنصار
أعرب الكوتش الشلفي بلحوت عن إعجابه الكبير بالعدد الغفير من أنصار جمعية الشلف الذي توافد على ملعب محمد بومزراق يوم الجمعة الماضية لمؤازرة رفقاء عبو الذين دخلوا الميدان تحت تشجيعات كبيرة مكنتهم من أداء مباراة قوية والحفاظ على نقاطها لصالحهم،وهو ما أكده لنا محدثنا أن الجمهور الشلفي ساهم بدرجة كبيرة في النتيجة المحققة،وهو نفس الشيء يحدث لدى الفرق الكبرى في أي بطولة،لذلك دخلنا الى الميدان من أجل الفوز فقط،ولا يخف عليكم أننا لم نقدم المردود اللازم،حيث اكتفينا في الشوط الثاني باللعب بحذر وتغطية الفارغات،لأن العميد بدوره شكل لنا خطرا عقب تلقيه الهدف،ولم يفشل رغم النقص العددي لتشكيلته.
تركيزنا أكثر على اللقاءات خارج الديار
صوب المدرب بلحوت اهتمامه الكبير بالمقابلة المقبلة ضد اتحاد البليدة ليوم الخميس القادم،حيث اعتبرها طريقا ينتهجه فريقه لفتح شهية اللقاءات القادمة التي تجرى خارج الديار،لاسيما اللقاء الموالي لمباراة البليدة ضد جمعية الخروب،وتبين لنا ان المدرب الشلفي يخبأ مفاجأة لتلك النوادي ،حيث يريد العودة على الأقل بأربعة نقاط إذا أمكن،وفي حالة نجاح الجمعية في الخرجتين المقبلتين فإن الفريق خطى خطوة كبيرة في بطولة هذا الموسم دون أن يفصح المدرب بلحوت عن الهدف المسطر.
الحديث عن اللقب سابقا لأوانه
وقد رد المدرب بلحوت على طموحات الأنصار التي ازدادت هذا الموسم بعد توليه للعارضة الفنية،وأيضا إطاحة فريقه بالنوادي الكبيرة على غرار مولودية الجزائر(ذهابا وإيابا)،شبيبة القبائل واتحاد العاصمة،وأكد أن الفوز على هؤلاء هو بمثابة ثمرة جهد حصدت بعدما أتقن فريق تسير تلك اللقاءات،لكن بدا صريحا معا أن هذا الأمر يعني بالنسبة للمتتبعين أن اللقب بين أيدي الشلفاوة،حيث أكد لنا الحديث عنه سابقا لأوانه،ولا يزال العديد من المقابلات قد ننجح في واحدة ونخسر في الأخرى،وكرة القدم فقط علمتنا الكثير وعلينا بمواصلة العمل الى غاية أخر لحظة.

س. الحسين

حوار
بول بياغا : " سأشكل رفقة بابندا القوة الضاربة للجمعية  "

عبر لنا المهاجم الكاميروني لجمعية الشلف بول بياغا أنه سيعود الى المنافسة بعد لقاء الجولة القادمة ضد اتحاد البليدة،ولم يخف لنا أن فترة توقف البطولة سابقا كانت مناسبة له للتماثل للشفاء نهائيا من الإصابة،وينتظر العودة الى الميادين لكون برفقة زميله بابندا.

-كيف هي أحوال بياغا حاليا؟

لا زالت أواصل العلاج دون العودة الى المنافسة أو الى التدريبات،وهذا بعد الفحوصات التي قمت بها بالعاصمة والتي لازالت تنتظرني اليوم كذلك بنفس المكان،حيث تحتم علي تكثيف العلاج ومواصلة التدريبات في نفس الوقت.

-وهل ستشارك ضد اتحاد البليدة الخميس المقبل؟

لا أظن ذلك،والقرار سأتعرف عليه اليوم ،لأنه في السابق منحني الطبيب بعض الأسابيع كراحة إجبارية حتى استرجع عافيتي،وما تبقى سوى بعض الأيام فقط وأعود لأستأنف التدريبات من جديد،واحتمال كبير أن أغيب عن هذه المواجهة.

-الأ يؤثر عليك التوقف عن المنافسة؟

لا أظن ذلك،لأنه يمكنني العودة الى المقابلات الرسمية بعد أيام فقط من استرجاع لياقتي البدنية،ولا خوف على ذلك،فانا انتظر العودة،ولولا الإصابة التي عادت الي في اللقاء الودي الذي أجري ضد اولمبي أرزيو لأصبحت اليوم جاهزا لكل المنافسات.

-كيف ترى المقابلات المتبقية؟

كل المقابلات تبقى صعبة للجمعية التي ستواجه من خلال اللقاءات المتبقية فرق قوية داخل وخارج الديار،لذا الأمر ليس سهلا ،ونحن نسعى لتحقيق نتائج ايجابية لنضمن للفريق مشاركة إقليمية أخرى.

-كيف تعبر عن انضمام زميلك بابندا الى الجمعية ؟

هذا اللاعب معروف في البطولة الكاميرونية،لديه مؤهلات كبيرة ليكون ضمن الكبار،ودون شك الجمعية ستستفيد منه ولن تندم على ضمه الى صفوفها في فترة التحويلات السابقة،وسيعطي هذا اللاعب دافعا قويا في خط الهجوم،كما بإمكانه قلب الموازيين في أي لحظة.

-الجميع لا يزال ينتظر عودتكم الى المنافسة؟

ونحن كذلك،لأنني انتظر الالتحاق بزميلي بابندا في المباريات الرسمية لنشكل القوة الضاربة للفريق،وأنا أعرف مستوى بابندا،لذا لا مجال للحديث عن الانسجام،وفريقنا سيكون أحسن في الجولات المتبقية من زمن البطولة.

 

حاوره س. الحسين

أغلق هذه الصفحة

DJAWARIH.COM  21/01/2008

 .::.موقع أنصار أولمبي الشلف.::.    جميع الحقوق محفوظة © 2008