> الجولة 19: جمعية وهران 1-1 أولمبي الشلف

الشلف حلت عقدة 20 سنة و حجوط ما عندها ما تطمع

 
>> حوار : تمورة خالد، الحمد لله لقد سجلت

 

الظاهر أن اولمبي الشلف بدأ يستعيد قوته و توازنه في مشوار البطولة الوطنية، حيث تمكن أبناء المدرب عبد القادر عمراني من بعث أمل المنافسة باللعب على الأدوار الأولى في البطولة الوطنية، في انتظار التأكيد مع شبيبة القبائل يوم الخميس المقبل بالشلف كما حلت بمناسبة مقابلة يوم الخميس الماضي ضد جمعية وهران عقدة 20 سنة كاملة، لم يحقق فيها الفريق التعادل أمام جمعية وهران حيث تعود أخر نتيجة إيجابية أمام لاسكو أنذاك سنة إلى موسم 86/87 برسم الجولة الـ13 من عمر البطولة حين عاد زملاء مكسي بالتعادل من ملعب بوعقل.

الشلفاوة يتوعدون أبناء حجوط

سيكون جمهور أولمبي الشلف أمسية يوم الاثنين المقبل بملعب الشهيد خلال عبد القادر بعين الدفلى على موعد مع عودة فريقه إلى منافسة كأس الجمهورية مع إتحاد حجوط هذه المرة، وهي المقابلة المتأخرة عن الدور السادس عشر و هي مقابلة حاسمة باعتبار أن الأولمبي بحاجة إلى الدفاع عن التاج الذي فازوا به سنة 2005 تفاديا لفقدان ثقة أنصاره الذين يريدون الذهاب بعيدا في هذه المنافسة، و بالنظر إلى المعنويات المرتفعة التي يوجد عليها أشبال المدرب عمراني.

يحفز لاعبيه و لن يسمح في التأهل

يقول المدرب عبد القادر عمراني " أظن أن الشلف بإمكانها لعب الأدوار الأولى هذا الموسم بالنظر إلى إمكاناتنا البشرية و المعنويات المرتفعة هذه الأيام كما سمح لنا بالتحضير بجدية للبطولة و استعادة عناصرنا المصابة، وكذا سلسلة النتائج الإيجابية التي بتنا نحققها من جولة لأخرى. و سنحاول إن شاء الله المواصلة على نفس الوتيرة لتأكيد المرتبة التي نحتلها و ستكون عودتنا القوية إلى البطولة بتحقيق نتيجة إيجابية أمام شبيبة القبائل  يوم الخميس المقبل، لكن لا يجب أن ننسى لقاء الكأس يوم الإثنين المقبل أمام إتحاد حجوط حيث يريد أبناء عمراني من كسب ورقة التأهل و الذهاب بعيدا في هذه المنافسة.

عمراني ما عندوش" شوشو"

بعدما أظهر بعض لاعبي الأولمبي إمكانيات كبيرة أمام جمعية وهران في الجولة الماضية، فهذا جيد بالنسبة للطاقم الفني و قد أفرحه كثيرا عندما رأى المنافسة الشديدة على المناصب بين اللاعبين، خاصة بعدما تم اكتشاف بعض اللاعبين الذين لا يزالون في صنف الآمال و الأواسط و حتى الأشبال ، إلا أن المدرب عبد القادر عمراني لا يعترف بالأسماء " و داير قاع اللاعبين كيف كيف"، عندما طلب من كل عنصر أن يحترم مهمته فوق الميدان، و يريد من هذا إبلاغ رسالة لعناصره، من الناحية النفسية بدليل المقابلة المقبولة التي أداها اللاعبون أمام الجمعية الوهرانية يوم الخميس الماضي.

الدفاع ماكانش معاه اللعب و ما يسامحش

و يبقى الاختيار صعبا في الخط الخلفي للفريق الذي سيكون نقطة القوة و الارتكاز لدى الشلفاوة، و يبقى الحل بيد المدرب عمراني خاصة بعد العودة القوية للمدافع فرعون عبد الرزاق الذي خطف الأضواء في الآونة الأخيرة دون أن ننسى الشاب فار أحمد الذي أبان على إمكانيات كبيرة في المقابلة الودية الأخيرة للأولمبي و بذلك فإن كل شيء يبقى بيد الطاقم الفني لاستغلال وجود عدة لاعبين بخبرتهم و حتى بحماسهم على غرار الشبان من أجل استعمار هذه المنطقة الإستراتيجية.

تمورة في أحسن  لياقة و هداف خارج الديار

لم يقتصر الأمر على أن اللاعب تمورة كان من بين الأحسن اللاعبين في المقابلات الماضية، و إنما في التدريبات و هو ما جعل الجميع يشيد بمردوده، و يبدو أن التوفيق معول على أداء مقابلات  في المستوى المطلوب، خاصة أن ما يظهره في الحصص التدريبية يؤكد أنه يبحث عن وجه جديد خلال الجولات المقبلة، كما يبقى التوفيق تمورة هداف الفريق خارج الديار حيث سجل هدف الفوز للأولمبي أمام وداد تلمسان، و هدف أمام نصر حسين داي و ها هو يعاود الكرة يوم الخميس الماضي ضد جمعية وهران.

حرب المناصب بدأت بظهور الشبان

دخول الشلفاوة في مرحلة أكثر جدية من التدريبات بعد اكتمال التعداد و ذلك بظهور لاعبين شبان جدد في التعداد على غرار لعراك، غربي، فلاق، حضري، فار و سلامة، لذا يمكن القول أنه جعل كل لاعب يعرف بصفة آلية منافسه على منصبه خاصة أن بعضها ( مناصب اللعب) تشكوا اكتظاظا  لاسيما في الدفاع و الهجوم.

التفاؤل يسود معاقل الجوارح

ليبقى التأكيد أن تفاؤل الجوارح صار كبيرا جدا هذه الأيام بفريقهم، فإن تأكيدا واحدا هو أن الأولمبي سيكون له شأن كبير في منافسة البطولة الوطنية مؤكدين أن الفريق سيكون أحسن و سيواصل سلسلة النتائج الإيجابية بالنظر إلى العمل الكبير الذي يقوم به الطاقم الفني و عزم كل المجموعة على رفع التحدي و مواكبة فرق المقدمة.

عمراني تعامل مع الموجود و نجح إلى أبعد الحدود

و إذا كان زملاء القائد سيد علي عبو قد أدوا واجبهم و استحقوا الشكر من قبل الجوارح، إلا أن العلامة الكاملة تمنح للمدرب عبد القادر عمراني الذي وفق في ضبط تشكيلة و خطة محكمة في كل مقابلة سمحت لأشباله بتحقيق مشوار جيد لحد الآن و هي المرتبة التي يحتلها الفريق في البطولة الوطنية، و ما جعل المسئول الأول على العارضة الفنية لأصحاب الزي الأحمر و الأبيض هو توفيقه في التكيف مع المعطيات التي يتوفر عليها الفريق، و تواضع التركيبة البشرية للنادي، و عليه يبقى صاحب الفضل الكبير لهذا الإنجاز المحقق من قبل الأولمبي إلى العمل الجدي الذي قام به منذ 4 سنوات على رأس الفريق.

 

حوار.. تمورة خالد : الحمد لله لقد سجلت

يرى مهاجم أولمبي الشلف التوفيق تمورة، أن التعادل منطقي و يستحقه فريقه لأن النقاط مهمة بالنسبة لهم من أجل البقاء في كوكبة المقدمة كما حمد الله أنه سجل هدف فريقه.

>  تعليقك على التعادل أمام جمعية وهران؟

> لقاء سهل  للغاية و عناصر جمعية وهران لم تصعب كثيرا من مهمتنا في إحراز نقطة على الأقل و صراحة التعادل نستحقه لأن إرادتنا كانت أكبر و الحمد لله ربي كان معانا.

> و ما رأيك في جمعية وهران؟

> جمعية وهران فاجئتنا بمستواها الجيد، رغم أنها تحتل مرتبة متأخرة في البطولة و تملك لاعبين ذو مستوى قد حاول لاعبوه التغلب علينا منذ البداية لكن إرادتنا كانت أقوى و كنا السباقين إلى نقل الخطر إلى دفاعها و سجلنا في الربع ساعة الأول.

> حسب رأيك ما هو العامل الذي جعلكم تعودون بالتعادل من وهران؟

> نحن لعبنا بهدوء كبير، و ثقة في النفس و لم نتسرع طيلة المقابلة و طبقنا تعليمات المدرب عمراني  بكل حذافيرها و كنت على يقين أنني سأسجل و الحمد لله على ذلك.

> هل تظن أن فريقكم سيواصل على تحقيق نفس النتائج؟

> بفضل العمل الدؤوب سنواصل إن شاء الله في تحقيق النتائج الإيجابية و فريقنا قادر على ضمان مرتبة مؤهلة لمنافسة قارية الموسم المقبل.

> ما هو تعليقك على مردودك الشخصي ؟

> أظن أني قدمت مردود في المستوى كما أعد أنصارنا كما أنني سجلت الهدف الثالث لي خارج الديار كما أعد  بأداء أحسن خلال الجولات القادمة.

> كلمة أخيرة؟

> أهدي الهدف إلى الجوارح.

 

أ.صهيب

^

DJAWARIH.COM  03/02/2007

 
 

:: موقع أنصار أولمبي الشلف :: جميع الحقوق محفوظة © 2007