وجهة نظــــــــــــر

الشلف تصاب بداء الكرة

  عندما أعلن الحكم "جاب الله" نهاية المباراة التي جمعت الشلف بمستضيفها اتحاد البليدة بالنتيجة التي أرادها الحكم أن تكون تذكرت جيدا ما كتبه الصحفي ( ا. عبد الإله ) في الأسبوعية التي كان يكتب فيها آنذاك "الشباك" قبل موسمين من الآن تحت عنوان : "الشلف المغبونة أيقضوها من حلم الشمبيونا"  جاء هذا تزامنا مع عودة الفريق من عنابة مثقل الكاهل بهزيمة مذلة أمام الاتحاد المحلي والساقط يومها إلى حظيرة الوطني الثاني " ما بقاو ما خلاو الشلف تنال البطولة " ، تذكرت ذلك السيناريو جيدا لان البليدة أقولها صراحة وعلانية من هذا المنبر لن ولن تفوز على الشلف بذلك التعداد المتواضع لولا لطف الحكم جاب الله الذي أراد أن يفترق الفريقان على نتيجة التعادل والدليل على ما أقول هو أن هذا السيد الحكم لن يكن فوق أرضية الميدان ليحمي اللاعبين أو يقيهم خاصة لاعبي الشلف و إلا كيف نفسر طرده العشوائي للقائد زاوي سمير وهو المثال الذي يقتدي به الجميع في الشلف حين راح يمنحه وفي ظرف ربع ساعة وفقط إنذارين كان بالا مكان التغاضي عنهما لان مهمة زاوي هي الدفاع الأمر الذي يحتم عليه الاحتكاك بالمهاجمين وليس البقاء مكتوفا الأيدي يتفرج عما سيصنعه ربيح ورفقائه ، ولم يتوقف الحكم عند  هذا الحد بل راح يعلن الكم الهائل من المخالفات بالقرب من خط الـ18 متر الأمر الذي جعلني اجزم لمرافقي أن الشلف لن تخرج فائزة اليوم أحب من أحب وكره من كره وعدلت البليدة النتيجة لكن الحكم لم يهنا له البال وراح يتغاضى أو يغض النظر عن الاعتداء الوحشي لمهاجم البليدة شهلول على مدافع الشلف شكلام بالرأس وبعدها مباشرة على الشاب سلامة باللكم ورغم أن كامل البليدة اعتقدت أن مهاجمها قد جن أو أصابه مكروه إلا أن السيد الحكم عوض أن يشهر في وجهه البطاقة الحمراء راح يكتفي بإنذاره وفقط  لتنكشف خيوط المؤامرة و يوهم حينها الرئيس البليدي زعيم بالخروج من الملعب مقتنعا بفشل فريقه رغم مساعدة الحكم في التمكن من هزم الشلفاوة و يعترف كامل الحضور بقوة الشلف وأحقيتها بالفوز والمكانة المتواجدة فيها في ترتيب البطولة ، لنقول نحن أن الشلف قد أصيبت هي الأخرى بفيروس اسمه تحيز الحكام مثلما اشتكت العديد من الأندية فالعميد تعثر أمام الوفاق لان سرار اشترى ذمة الحكم بن عمارة كما اشترى ذمة بن عيسى الذي أدار لقاء الرائد ومستضيفه سعيدة لصالح هذا الأخير حتى يقترب أكثر من الريادة ، بلوزداد هي الأخرى اشتكت ظلم بوقجار وحملته مسؤولية هزيمتها أمام الحمراوة كل هذا يحدث والبطولة مازال على نهايتها اثني عشر جولة كاملة فما بالك في الجولات القادمة ترى هل سيتحول الفيروس غلى داء ويتفاقم هذا الأخير ليصير ورما أو علة يصعب استئصالها أم إلى أين نحن ذاهبون  بعد هذا تيقن الجميع أن البيع والشراء هما أهم ميزة في بطولتنا المسكينة فما على الفريق الذي ينوي الفوز بها إلا تخصيص مبلغا ماليا مهما إلى جانب المبالغ المالية الطائلة التي يصرفها الرئيس خلال الموسم لنطرح نحن هنا السؤال على الرئيس الشلفي عبد الكريم مدوار ونقول له ( إذا كنت قد أعلنت أن الشلف يلزمها ما مجموعه 16 مليار سنتيم لتنال لقب البطولة هل هذا المبلغ هو إجمالي ما يصرفه الفريق أم انه يضم كذلك أموال الشراء والكواليس التي تكلمنا عليها من قبل والتي هي إحدى أساسيات الفوز بالألقاب في الجزائر، وشكرا.

المقال بقلم  د . ي

< العدد السابق >

  برعاية

  مواقع صديقة

تحدثوا عنا | إحصائيات الزوار | إبحث في الموقع | الأعلى

Réalisation creativdz