|
كل شيء بالأرقام
والتعاليق عن مرحلة الذهاب لأسود الشلف
|
|
|
|
الشطر
الأول من البطولة الوطنية تحت المجهر :
|
|
بأجراء لقاءان الجولة الخامسة عشر أول
أمس الاثنين تم إسدال الستار عن مرحلة الذهاب من البطولة الوطنية
لقسمها الأول مع بقاء ثلاثة لقاءات متأخرة اثنتان منها للوفاق
السطايفي وواحدة لاتحاد العاصمة وهي اللقاءات التي من دون أدنى شك
ستحدث تغييرا ولو طفيفا على جدول الترتيب والفريق المرشح
لفقدان منصبين هو بكل تأكيد جمعية الشلف . |
|
بسرعة كبيرة وبعد أربعة اشهر من
التنافس وجد اسود الشلف أنفسهم وللموسم الثالث على التوالي عند
نهاية الشطر
الأول في مرتبة أكثر من مريحة ومشرفة في الوقت ذاته وهي رتبة
الوصيف ولو مؤقتا والتي تعتبر أكثر من مشجعة بالنظر إلى العديد من
العوامل أهمها العائق المالي الذي أصبح يمثل اكبر مشكلة يواجهها
الفريق في الوقت الراهن لهذا فاحتلال رتبة الوصيف بعيدا عن الرائد
شبيبة القبائل بخمسة نقاط هو فعلا إنجاز أو اكبر بكثير خاصة وان
أمل التنافس على الفوز بلقب البطولة الوطنية مازال قائما بالنظر
إلى تقارب مستوى الأندية المتنافسة من جهة وتواضع مستوى البطولة
ككل من جهة أخرى |
|
نتائج رائعة لولا
تعثرات بومزراق : |
|
حقق أشبال المدرب رشيد بلحوت ما
مجموعه 25 نقطة في مرحلة الذهاب من 8 لقاءات لعبوها بالشلف و7
خارجها بمجموع سبعة انتصارات وأربع تعادلات ونفس عدد الهزائم كانت
كلها خارج الشلف وحقق الفريق 18 نقطة بالشلف بعد أن تمكن الفريق من
الفوز في خمسة مواجهات مقابل تعادله في ثلاث لقاءات أمام الصاعدين
جمعية الخروب ومولودية سعيدة بعد أن تعادل كذلك مع شباب بلوزداد
وهي اللقاءات التي نجى فيها الفريق بأعجوبة من هزائم اقل ما يقال
عنها كانت تكون أكيدة وسجل الفريق 14 هدف وهو عدد قليل جدا بالنسبة
لفريق يريد اللعب على اللقب مقابل تلقي دفاعه لعشرة أهداف فقط سمحت
له بان يكون ثاني أحسن خط دفاع بعد دفاع بلوزداد . أما خارج الديار
فقد استطاع رفقاء زاو ش من العودة إلى الشلف بانتصارين أكثر من
هامين من العاصمة الأول كان أمام العميد والأخر أمام الاتحاد
وتعادل في الخرجة التي قادته إلى البرج وتلقى الفريق أربعة هزائم
ثلاثة منها كانت في الخرجان التي قادت الفريق إلى شرق البلاد
وواحدة أمام المولودية الوهرانية هذه النتائج يعتبرها البعض رائعة
أو مهمة على اعتبار أن ترتيب الفريق تراوح دوما بين الصف الثاني
والثالث على أقصى تقدير ولولا تعثرات ملعب الشلف الثلاثة لكان
الفريق بالتأكيد رائدا بكل جدارة واستحقاق أو وصيفا دون انتظار
نتائج اللقاءات المتخلفة الثلاثة . |
|
مكيوي
و زاوش الأكثر مشاركة : |
|
وبإلقاء نظرة دقيقة على عدد مشاركات لاعبي الاولمبي
خلال جميع مباريات هذا الشطر الأول وعدد الدقائق التي لعبها كل
لاعب نجد أن اللاعبين موسى مكيوي و زاوش محمد هما اللاعبين الأكثر
مشاركة حيث شارك كل واحد من هما الفريق في كامل لقاءاته الخمسة
عشرة ولعبا كامل الدقائق الممكنة بالتمام والكمال باستثناء خروج
مكيوي قبل نهاية لقاء البرج بدقيقتين وخروج زاوش قبل نهاية لقاءي
اتحاد العاصمة واولمبي العناصر بدقيقتين ليكون مجموع كل لاعب هو
1348 و 1345 على التوالي وهو رقم كبير لرئة الفريق وظهير ها
الطائر ليأتي بعدهما مباشرة القائد زاوي سمير ب 14 مباراة كاملة
أي 1240 دقيقة ثم الحارس بن فيسة بناقص ثماني وعشرين دقيقة وجاءت
المفاجأة من الشاب قادة الحجاري الذي لم يتمكن الموسم الماضي من
حجز مكانة أساسية لنفسه ليحل هذا العام في الرتبة الخامسة بمجموع
1196 دقيقة متخلفا عن لقاء سعيدة وفقط وخروج اضطراري في لقاء أول
انس يليه المدافع الفنان زيان شريف والإفريقيين سيديبي وزميله بوول
بياقا بـ
1043 دقيقة لتأتي هذه المرة اكبر مفاجأة هي اكتفاء المدافع القوي
شكلام والمايسترو عبو بقدر قليل من المشاركات في ظل المنافسة
الشرسة التي صارت على المناصب بين الشبان والدليل هو اكتفاء ثمانية
لاعبين فقط باجتياز حاجز الألف دقيقة وهم المذكورة أسمائهم من قبل
. |
24 لاعبا أقحموا وستة
هدافين :
|
وخلال هذه
المرحلة قام المدرب بلحوت بإقحام 24 لاعبا من جملة ال29 لاعب
يضمهم تعداد الفريق حيث لم تمنح الفرصة للعب ولو دقيقة واحدة
لخمسة لاعبين من الشبان ويتعلق الأمر بكل من بلحول فرعون لعراك
كلوة والحارس الثالث كوادري ما يدل على أن المنافسة بين اللاعبين
كانت موجودة في كل المناصب أما أهداف الفريق فقد تداول على
تسجيلها ستة لاعبين راؤول و سوداني سجل كل منهما أربعة أهداف
بوخاري وبوول سجلا هدفين وأخيرا زاوي و زاوش بهدف لكل واحد وتبقى
حصيلة الأهداف هذا العام هي الأضعف مقارنة بالمواسم الثلاثة
الأخيرة
|
|
ثاني أحسن دفاع
والهجوم عقيم عقيم : |
|
وعكس ماكان عليه الحال في المواسم
الثلاثة الأخيرة أين كان هجوم الشلف يضرب بقوة مقابل الصلابة
الكبيرة للدفاع فان الشلف هذا العام حافظت على تقاليدها في الخط
الخلفي بدليل امتلاكها لثاني أحسن خط دفاع في البطولة وراء شباب
بلوزداد بتلقيها لعشرة أهداف فقط خلال 15 مباراة حيث كان نصفها في
اللقائين اللذان غاب فيهما الدولي شكلام الخروب و سطيف وما تجدر
الإشارة إليه هو صمود الفريق في خمس لقاءات و عدم تلقي شباكه أي
هدف . أما الخط الأمامي للفريق فقد فشل في تجاوز عتبة معدل هدف
واحد في كل مباراة واكتفائه بتسجيل أربعة عشر هدف وهو عدد قليل
وقليل جدا مقارنة بتفضل هجوم والذي تمكن من تسجيل تقريبا ضعف العدد
ب 26 هدف للشبيبة |
|
603 دقيقة أفضل سلسلة
لبن فيسة : |
|
وإذا كان حارسا مرمى الشلف تلقيا معا
عشرة أهداف فان شباك بن فبسة ظلت نظيفة في خمسة مقابلات متتالية
وهي لقاءات الجولة 8 . 9. 10 . 11. 12 أمام كل من بلوزداد البرج
القبائل اتحاد العاصمة و سعيدة أخيرا وهي اللقاءات التي صمد فيها
بن فيسة حيث حافظ على عذرية شباكه إلى غاية الجولة أل 15 أمام
مولودية وهران حين تمكن البديل سباح بعد 72 دقيقة من هز شباكه
وبعملية حسابية بسيطة فان أطول سلسلة صمود في كامل البطولة هي
بحوزة ابن غيليزان بعدد يقدر ب603 دقيقة متقدما على حارس البرج
كيال المالك لوقت 547 دقيقة |
|
الشلف
فازت على الأقوياء: |
|
وبإلقاء نظرة ولو سطحية على النتائج
التي تمكنت الجمعية من تسجيلها هذا الموسم فإننا نقف على الفوزين
اللذان تمكن الفريق من العودة إلى الشلف يهما وأمام أقوى الأندية
فالانتصار أمام العميد في العاصمة ليس بالأمر الذي هو في متناول
الجميع أما الانتصار على رفقاء عمار عمور ببولوغين فهو احد اكبر
مفاجاءات هذه المرحلة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الشلف لم تتمكن
منذ مدة طويلة من الفوز على الاتحاد ولو بالشلف ولم تتوقف الجمعية
عند هذا الحد بل راحت تفك عقدة عمرها أكثر من عشرين سنة لما تمكنت
من الفوز على الشبيبة بهدفين دون رد وهو الأمر الذي يجعلنا نقول
آن الشلف استطاعت التفوق على الأندية الكبير مقابل فشلها في تحقيق
ولو فوز صغير أمام الأندية الصاعدة هذا العام كالخروب أو سعيدة
|
|
الشلف
ضمن ثلاثي المقدمة من البداية : |
|
الملاحظة الأخرى والأكثر من مهمة هو
الاستقرار الكبير المميز على التشكيلة الشلفية الشابة فإضافة إلى
الديناميكية التصاعدية للنتائج من بداية الموسم إلى يومنا هذا فان
الفريق تمكن من الاستقرار والحفاظ على السمعة التي اكتسبها خلال
السنوات الأربعة الأخيرة وما تمكنه من احتكار المراتب الثلاثة
الأولى من أول جولة إلى غاية نهاية مرحلة الذهاب فانه ليس بالأمر
الهين على أي فريق خصوصا في ظل الامكانات الشبه منعدمة والمتاحة
للفريق متقدما بذلك على اعتى الأندية في البطولة من أمثال
المولودية بلوزداد البليدة وعنابة والآخرون ورغم هذه المرتبة إلا
أن الأنصار لن ينسوا ما حدث للفريق الموسم الماضي لما بقي ملازما
للمراتب الثلاثة الأولى من البداية لكن في الجولات الأخيرة تقهقر
الفريق إلى الرتبة الخامسة الأمر الذي جعله يضيع فرصة ضمان
المشاركة الدولية هذا العام لهذا فان درس الموسم الماضي لم ينسى
فعلى اللاعبين والطاقم الفني والإداري تذكره جيدا من اجل تفادي
الوقوع فيه ثانية . |
|
38 إنذارا وبطاقة
حمراء واحدة : |
|
وجه الحكام الذين أداروا مباريات
الشلف خلال مرحلة الذهاب 38 إنذارا في وجه 15 لاعب وقد نال لاعب
الوسط الدفاعي الايفواري يوسف سيديبي حصة الأسد منها بحصوله على
ستة إنذارات كان أخرها تمام مولودية وهران الأمر الذي يجعله محروما
من مشاركة زملائه في مواجهة كاس الجمهورية اليوم يليه الثلاثي
الحجاري وزاوي إضافة إلى الشاب سوداني بأربعة إنذارات في حين نجد
أن الظهير مكيوي هو الآخر نال البطاقة الصفراء الثالثة أمام
مولودية وهران الأمر الذي يجعل غيابه عن مواجهة هذا المساء أمر
أكيد مقابل هذا الكم الهائل من الإنذارات فان الفريق لم يتعرض
لاعبوه إلى أي طرد سوى في الأنفاس الأخيرة من اجر مواجهة أمام
وهران للاعب هلال سوداني ويبقى هذا الأمر اكبر دليل على الانضباط
والروح الرياضية العالية التي يتمتع بها رفقاء القائد زاوي سمير
بعيدا عن أي احتجاجات لقرارات الحكام |
|
12 حكم أداروا لقاءات
الشلف : |
|
وعند إلقاء نظرة عن الحكام الذين
أداروا لقاءات الجمعية نجد أن هناك 12 حكم أداروا لقاءات الفريق
خلال هذه المرحلة ويتعلق الأمر بكل من خليفي . حوا سنية . بن عمارة
. بشاري . عبيد شارف . بوقجار. بن بقة. بلقاسم . والحكم عويطي
إضافة إلى الثلاثي الذي أدار كل واحد منهم لقاءين للفريق وهم
السادة حيمودي أمام المولودية وبلوزداد . بوستر أمام الخروب
والقبائل و السيد جاب الله أمام البرج والعناصر والملاحظ هو أن
الشلف لم تنهزم في اللقاءات الستة مع هذا الثلاثي من الحكام
|
|
الشلفاوة
ما يخافوش الدزيرية : |
|
الملاحظة الأخرى التي لا يجب أن نمر
عليها ونسكت هي أن الشلف الفريق الوحيد الذي تمكن من تفادي الهزيمة
في اللقاءات الخمسة التي لعبها مع الأندية العاصمية حيث فازت الشلف
على كل من المولودية . النصرية الإتحاد والعناصر وتعادلت مع
بلوزداد فقط ليعلق المتتبعون قائلين أن الشلف أصبحت الفريق الذي لا
يخشى الأندية العاصمية أو الدزيرية كما يحلو للبعض التسمية
|
|
14 لقاء متلفز أمر
فيه وعليه : |
|
من جملة 15 مباراة لعبها الفريق نجد أن هناك 14
مباراة عرفت البث التلفزي المباشر وهذا بالنظر إلى الأهمية الكبيرة
التي أصبحت تكنسيها لقاءات الشلف سوءا تعلق الأمر بتلك الملعوبة
هنا بالشلف أو خارجها وهذا عبر مختلف القنوات التلفزية الجزائرية
أو قناتي art
أو حتى قناة
بشاوي
الخاصة ببث لقاءات الأندية الجزائرية وفقط الدولية منها والمحلية
|
|
|
جدول مشاركة اللاعبين
|
| |
اللاعب |
ع . الدقائق |
ع . المشاركات |
أساسي |
احتياطي |
الإنذارات |
|
01 |
مكيوي |
1348 |
15 |
15 |
- |
03 |
|
02 |
زاوش |
1345 |
15 |
15 |
- |
01 |
|
03 |
زاوي |
1260 |
14 |
14 |
- |
04 |
|
04 |
بن فيسة |
1232 |
14 |
14 |
- |
02 |
|
05 |
الحجاري |
1196 |
14 |
14 |
- |
04 |
|
06 |
زيان شريف |
1124 |
13 |
13 |
- |
03 |
|
07 |
سيديبي |
1075 |
12 |
12 |
- |
06 |
|
08 |
بوول |
1043 |
12 |
12 |
- |
02 |
|
09 |
سوداني |
0995 |
13 |
11 |
02 |
4 + طرد |
|
10 |
شكلام |
0922 |
11 |
10 |
01 |
02 |
|
11 |
بوخاري |
0705 |
10 |
10 |
- |
- |
|
12 |
عبو |
0661 |
09 |
08 |
01 |
03 |
|
13 |
سلامة |
0510 |
10 |
06 |
04 |
01 |
|
14 |
راؤول |
0444 |
14 |
02 |
12 |
02 |
|
15 |
تلبي |
0399 |
08 |
05 |
03 |
01 |
|
16 |
فلاق |
0141 |
03 |
01 |
02 |
- |
|
17 |
سنوسي |
0118 |
02 |
01 |
01 |
- |
|
18 |
عيساوي |
0107 |
04 |
01 |
03 |
01 |
|
19 |
بن عبد الرحمن |
0099 |
03 |
01 |
02 |
- |
|
20 |
قطاوي |
0055 |
02 |
00 |
02 |
- |
| 21 |
سليمي |
0024 |
01 |
00 |
01 |
- |
| 22 |
صدوق |
0023 |
02 |
00 |
02 |
- |
| 23 |
غربي |
0016 |
04 |
00 |
04 |
- |
| 24 |
علي حاجي |
0013 |
01 |
00 |
01 |
- |
|
|
|
كل الإحصائيات بقلم
م . بداني
|